بالغايات وقد تكسر على أصل التقاء الساكنين وقد تتبع قافه طاءه في الضم وقد تخفف طاؤه مع ضمها أو إسكانها ذكره ابن هشام قوله ( ويحتمل أنه احتراز الخ ) يفيد أن هناك احتمالا آخر وهو كذلك أشار له في التحقيق بقوله يحتمل أنه احترز به عما روي أن الصديق رضي الله عنه قرأ فيها بأم القرآن و ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب فقد قال الباجي ولعل أبا بكر الصديق رضي الله عنه لم يقصد بقراءة هذه الآية أن تضم القراءة إلى الفاتحة في ثالثة المغرب بل ذكرها على وجه الدعاء بها تبركا بلفظ القرآن في دعائه اه
وقال مالك إنما فعله لما ظهرت الردة في زمنه فكان يدعو بهذه الآية
قوله ( ويستحب له أن يتنفل الخ ) أي على جهة الآكدية لقوله وما زاد على الركعتين فهو خير
قوله ( وإن تنفل بعدها ) فيه إشارة إلى آكدية بعض ذلك الزائد وهو هذا القدر المعين فهو حينئذ من المحدود فكان ينبغي تقديمه على قوله وما زاد الخ لأن المناسب ذكر المحدود أولا ثم يعقبه بقوله وما زاد فهو خير
ويعلم من قوله وما زاد فهو خير أن التحديد غير شرط إلا في الثواب المرتب على ذلك العدد
قوله ( فلم يتكلم بينهن بسوء ) أي بحرام كما هو المتبادر والظاهر والله أعلم أن مثله المباح إذا كثر
قوله ( عدلن له عبادة ) الذي في تت عن صحيح بن خزيمة عدلن بعبادة الخ
قوله ( ثنتي عشرة الخ ) قال بعضهم من عبادة بني إسرائيل
قوله ( وإن كانت مثل زبد البحر ) أي رغوته قوله ( تتجافى بهم الخ ) أي ترتفع وتتنحى جنوبهم عن المضاجع الفرش ومواضع النوم قوله ( بملاغات الخ ) بضم الميم كما رأيته مضبوطا بخط بعض شيوخنا وسمعته من لفظه
قوله ( وتهذب آخره ) أي تصفي آخره أي بذهاب جميع اللهو والباطل قوله ( واللهو ) عين ما