تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قبله أي تطرح ما اقترفه من مكروه قولا أو فعلا بحيث لا يلام عليه أو لا يجره إلى فعل محرم أو من ذنب صغير إلى كبيرة أو يكون سببا في العفو عن كبيرة كما هو مقرر معلوم أن الكبيرة لا يكفرها إلا التوبة أو عفو الله فتدبر

قوله ( وقول مالك الخ ) نسبة التثنية لمالك والجواب عنه بالتغليب قصور مع كون التثنية في الحديث المتقدم عن الغزالي

قوله ( وأولى ) تفسير قوله ( فيجهر ) فإن خالف وأسر أعاد القراءة على سننها إن لم يضع يديه على ركبتيه وسجد بعد السلام إن أعاد الفاتحة لا السورة فقط إلا في ركعتين وإن فات التدارك سجد قبل السلام إن كان في الفاتحة أو في السورة في ركعتين قوله ( أطول قليلا ) أي فيقرأ فيها من المتوسطات وإنما سكت عن المغرب مع أن المغرب أقرب لها لأنه لم يعين فيها القراءة وإنما عين القراءة في العصر

قوله ( كما تقدم ) أي فعلا مماثلا لما تقدم قوله ( ويكره الحديث بعدها ) أي بعد فعلها احترازا من الحديث بعد دخول وقتها وقبل فعلها فإنه لا يكره قاله الفاكهاني

وكذا يكره السهر بلا كلام خوف تفويت الصبح وقيام الليل كله لمن يصلي الصبح مغلوبا عليه مكروه اتفاقا قاله ابن عرفة

والظاهر أن مثل ذلك إذا قام طويلا بحيث يصلي الصبح مغلوبا عليه

قوله ( هذا أدنى السر ) بحث فيه بأن الأدنى هو ما لم تكثر المبالغة فيه والأعلى ما كثرت المبالغة فيه فقضية ذلك أن أعلى السر حركة اللسان

حاشية العدوي · الجزء ١ · الصفحة ٣٦٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

حاشية العدويج ١ · ص ٣٦٤