قوله ( يسبح الله ) أي بمد الجلالة مدا طبيعيا
قوله ( له الملك ) أي استحقاق التصرف في سائر الموجودات
قوله ( وهو على كل شيء ) أي مشيء ولا يكون إلا ممكنا فلا حاجة إلى أن يقال هذا عام مخصوص بذات الله تعالى
قوله ( ويروي ) هذا مقابل الرواية الصحيحة
قوله ( وإنما فعل ذلك ) أي فيؤخذ من الروايات أنه لا ضرر في التقديم والتأخير كما في شرح الشيخ قوله ( وفي الموطأ الخ ) ولفظ الموطأ من سبح الله دبر كل صلاة ثلاثا وثلاثين وكبر الله ثلاثا وثلاثين وحمد الله ثلاثا وثلاثين ويختم المائة بلا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير غفرت ذنوبه ولو كانت مثل زبد البحر
قوله ( ومنهم من اختار الخ ) قال الشيخ وأقول فيستفاد جواز الأمرين وقال تت واعلم أنه مخير بين أن يذكر الثلاثة جملة أو كل واحد وحده
قوله ( وفي رواية لمسلم ) قال في التحقيق والأحوط الجمع بين الروايات يسبح الله ثلاثا وثلاثين ويحمد كذلك ويكبر أربعا وثلاثين ويختم بقوله لا إله إلا الله اه
قوله ( قال بعضهم الخ ) قال ابن ناجي ويظهر أن من قرأ القرآن في هذا الوقت له هذا الشرف لأنه من أشرف الإذكار فهو داخل في كلام الشيخ ورأى بعض من لقيناه أنه غير داخل لقرينة قوله والاستغفار واختلف الأشياخ هل تعلم العلم في هذا الوقت أولى أو الاستغفار التادلي وبالأول كان يفتي بعض من لقيناه لقلة الحاملين له على الحقيقة وبهذا القول أقول لخبر إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث
قوله ( إلى طلوع الشمس الخ ) لا يخفي أن الغاية بالى خارجة وتعبير الحديث بحتى يفيد الدخول فتكون إلى في كلام المصنف بمعنى حتى أي حتى تطلع الشمس وترتفع قدر رمح
قوله ( الفجر ) أي الصبح
قوله ( في جماعة ) ظاهره ولو في بيته
قوله ( حتى