هو الأظهر
قوله ( وهو الزيادة والنقصان ) فسر السهو بما يتسبب عنه لا بحقيقته ولو فسره بها لصح
قوله ( وما يمنعه ) أي كونه في صلاة
قوله ( عن الشغل عنها ) أي عن الاشتغال عنها وفي العبارة حذف والتقدير أي عن الاشتغال عنها بأمر وقوله وهو ليس بيانا لما ولا بيانا للشغل لأنه مصدر بل هو عائد على المحذوف المذكور أو عائد على ما يشغل به المفهوم من الشغل كحساب العدد مثلا إذ هو أمر شأنه أن يشتغل به قلبه خارج الصلاة
قوله ( قلبه ) لا مفهوم له فلا ينافي اشتغال الجوارح معه في بعض الصور قوله ( خارج الصلاة ) متعلق بقوله يشغل الخ
قال تت وإنما خصت السبابة بذلك لأنه عرقا منها يتصل بالقلب فإذا تحركت تحرك القلب وعلم أنه في الصلاة فيكون ذلك سببا في ترك السهو قال الأقفهسي ويجوز للإنسان أن يفعل في صلاته ما يمنعه ويحفظه عن السهو كالخاتم يكون في أصبع فإذا صلى ركعة ينزعه ويجعله في أخرى
قوله ( أي السبابة ) الأولى عبارة تت حيث قال أي سبابتها وذلك لأن ضمير يحركها إنما يرجع لليسرى لأنها المتقدم ذكرها
قوله ( ولا يشير بها ) ولو قطعت يمناه قوله ( أو مغاير الخ ) الظاهر المغايرة
قوله ( من غير فصل الخ ) لا يخفى أن هذا معنى قوله بأثر الصلوات وحاصله أن قوله بأثر يدل على أنه لا يفصل بين الصلوات والذكر بفاصل فلو حصل فاصل ففيه تفصيل فإن كان يسيرا بحيث لا يعد معرضا عن الإتيان به فالظاهر أنه لا يضر وإن طال الفصل بحيث يعد معرضا عن الإتيان به فإن كان مع النسيان فالظاهر أنه لا يضر أيضا وإن كان ذلك عمدا فالظاهر أنه لا يحصل به الطريقة المشروعة عقب الصلوات إلا أنه يثاب على الإتيان به أي يثاب عليه ثواب تسبيح مطلق وتحميد وتكبير كذلك هذا إذا كان تأخيره لا لذكر مشروع وأما إن كان أخره لسبب الإتيان بما شرع أيضا عقب الصلوات من الاستغفار ثلاثا
وقوله اللهم أنت السلام ومنك السلام إلى غير ذلك فإن ذلك لا يضر في تأخير التسبيح والتحميد الخ وإنما المضر أن يتكلم بكلام أجنبي غير مشروع كحاجة الآدمي وغير ذلك مما لا يتعلق بما شرع من الأذكار قاله عج
قوله ( أصاب الله بك ) أي أوقع الله الصواب ملتبسا بك أي على يديك
قوله ( منها الخ ) أي ومنها ما تقدم من قوله اللهم أنت السلام الخ