والإشارة زائدة على ذلك وهي تتضمن البسط والبسط لا يتضمنها قوله ( فقال ابن القاسم ) يحركها وهو المعتمد وقول ابن مزين ضعيف وهو ( ( ( هو ) ) ) يحيى بن زكريا بن إبراهيم بن مزين أصله من طليطلة وانتقل إلى قرطبة ودخل العراق وسمع من القعنبي وسمع بمصر من أصبغ بن الفرج توفي في جمادى الأولى سنة تسع وخمسين ومائتين
قوله ( فهل في جمع التشهد ) أي من مبدأ التحيات إلى رسوله وقضيته أنه لا يحركها فيما زاد على التشهد على كلا القولين وقوله اقتصر في المختصر على الأول أي في جميع التشهد الذي آخره عبده ورسوله هذا صريح حل بعض الشراح لكلام خليل ولكن الذي عليه العمل من جماعة من الأشياخ أنه يحركها لآخر الدعاء قوله ( أي بنصبها من غير تحريك ) قال عج بعد نفل كلامه قلت وهذا يفيد أنه لم يذكر فيما يعتقده بنصبها سوى قول واحد وأما في تحريكها فذكر فيما يعتقده قولين وعلى هذا فلم يذكر مقابل قوله فقيل يعتقد بالإشارة الخ
قوله ( واحد ) أي في ذاته وصفاته قوله ( بفتح الميم ) أي الأولى كما في عج فقد قال ابن العربي المقمعة بفتح الميم الأولى إذا جعلتها محلا لقمعه الخ
قوله ( قلت مقمعة الخ ) قال في المصباح قمعته قمعا أذللته وقمعته ضربته بالمقمعة بكسر الميم الأولى وهي خشبة يضرب بها الإنسان على رأسه ليذل ويهان اه
قوله ( أي معنى ذلك ) لما كانت حقيقة التأويل التي هي صرف اللفظ عن ظاهره غير صحيحة فسره بما هو المراد بقوله أي معنى ذلك أي علة ذلك
قوله ( أن يذكر ) أي تذكره أي استحضاره
قوله ( بذلك التحريك ) أي فالإشارة عائدة عليه لأنه أقرب وقيل على الإشارة وقيل عليهما معا قال الداودي وهو الذي تأوله المؤلف
قوله ( ما يمنعه ) أي شيئا يمنعه وهذا الشيء كونه في صلاة كما يعلم من عبارة تت الآتية
قوله ( إن شاء الله ) يحتمل عوده لقوله وأحسب تأويل ذلك ويحتمل لقوله ما يمنعه وهذا الثاني