تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بذلك لأنه يستر الحق انتهى

قوله ( والفرق ) بالجر معطوف على قوله لأنه الخ

قوله ( لأنه ممسوح بالبركة ) ففعيل بمعنى مفعول فكأن البركة شيء حسي كالدهن ومسح جسده الشريف به أو أن المراد مشمول بالبركة

قوله ( وقيل لأنه الخ ) ففعيل بمعنى فاعل

قوله ( وقيل لسياحته ) ففعيل بمعنى فاعل فكان شأنه صلى الله عليه وسلم

قوله ( مسيح الهدى ) أي المسيح المنسوب إليه للهدى لكونه متبعا قوله ( مسيح الضلال ) أي المسيح المنسوب للضلال لكونه متبعا له فتدبر

قوله ( قيل إن أراد به سوء الخاتمة الخ ) لا يخفى أن المصير معناه المرجع أي الرجوع إلى الله بالموت فالخاتمة لازمة له فتفسيره أي سوء المصير بسوء الخاتمة تفسير باللازم

قوله ( وإن أراد به سوء المنقلب ) بفتح اللام أي سوء الانقلاب أي التحويل من حالة إلى حالة أخرى فهو تكرار

الخ أقول لا يخفى أن تفسير سوء المنقلب بسوء الخاتمة أنسب من تفسيره بعذاب النار لأن التحويل من حالة إلى أخرى موجود في الموت على الكفر قال بعض ويمكن الجواب أي عن بحث الشارح بأن من باب التوكيد

قوله ( وهو خلاف المشهور ) أي أن هذا القول خلاف المشهور والمشهور لا يقول قوله ( وليس كذلك ) أي بل هو خاص بالمأموم على هذه الرواية كما نص عليه القرافي حيث قال المشهور أنه لا يعيد إلى آخر ما في شارحنا أفاد ذلك في التحقيق والحاصل أن هذه الزيادة ضعيفة ومع ضعفها هي خاصة بالمأموم

وقول الشارح وعن مالك مقابل لقوله المشهور وما قاله مالك خاص بالمأموم كما هو صريحة

قوله ( ويتعين له اللفظ الذي ذكره الشيخ ) أي بالتعريف والترتيب وصفة الجمع فلو قال عليكم السلام أو سلامي عليكم أو سلام الله عليكم أو أسقط أل لم يجزه لكن ظاهره أنه إذا جمع بين الألف واللام والتنوين في السلام لا يجزيء وهو خلاف المشهور والمشهور الإجزاء كما قال الحطاب ومال إليه الفاكهاني وغيرهما

حاشية العدوي · الجزء ١ · الصفحة ٣٥١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

حاشية العدويج ١ · ص ٣٥١