تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ونفسها والزوجة السوء بالعكس

قوله ( وقيل هي العافية ) وهو الأولى قال عج وأحسن ما قيل فيها العافية في الدنيا والعافية في الآخرة ولو فسرت الحسنة في الدنيا بخير الدنيا والحسنة في الآخرة بخيرها ما بعد

قوله ( وهي الجنة ) وقيل المغفرة وقيل العافية في الآخرة قوله ( أي اجعل بيننا وبينها وقاية ) كناية عن البعد منها والقرب من الجنة

قوله ( وقيل العصيان ) وقيل المال والولد والأحسن كل ما يشغل عن الله

قوله ( فتنة المحيا ) والمحيا والممات بمعنى الحياة والموت كذا قاله بعض من كتب على مسلم

قوله ( التبديل عند الموت ) وذلك أن الإنسان إذا كان عند الموت قعد معه شيطانان أحدهما عن يمينه والآخر عن شماله فالذي عن يمينه على صفة أبيه يقول يا بني إنك لتعز علي وإني عليك لشفيق ولكن مت على دين النصارى فهو خير الأديان والذي عن شماله على صفة أمه يقول يا بني مت على دين اليهود فهو خير الأديان فإن كان ممن يتولى قبض روحه ملائكة الرحمة فإنهم إذا نزلوا فر الشيطان ومات على الإسلام قاله ابن عمر

قوله ( وهي عدم الثبات ) أي عدم رد الجواب حين يسأله يقول الملك له من ربك وما دينك الخ أي فلا يجيب بقوله ربي الله الخ قوله ( على الصحيح ) ومقابله بالخاء المعجمة وجعله تت تصحيفا

قوله ( والأرزاق تتبعه ) ففي حديث حذيفة أنه يأمر السماء أن تمطر والأرض أن تنبث ( ( ( تنبت ) ) ) وأنه يزرع الزرع ويحصده ويغربله ويطحنه ويعجنه ويخبزه في ساعة واحدة ويقول من أطاعني أكل من رزقي وأدخلته جنتي ومن عصاني أدخلته ناري

قوله ( إلا مكة والمدينة الخ ) وفي رواية للطحاوي فلا يبقى موضع إلا ويدخله غير مكة والمدينة وبيت المقدس وجبل الطور فإن الملائكة تطرده عن هذه المواضع

قوله ( أربعين يوما ) روى مسلم أنه صلى الله عليه وسلم قال يثبت الدجال في الأرض أربعين يوما يوم كسنة ويوم كشهر ويوم كجمعة وسائر أيامه كأيامكم قلنا يا رسول الله فذلك اليوم الذي كسنة يكفينا فيه صلاة يوم قال لا أقدروا له قدره

قوله ( لا أخمص ) تفسير لقوله ممسوح القدمين قال في المصباح خمص القدم خموصا من باب تعب ارتفعت عن الأرض فلم تمسها اه

قوله ( في أمد يسير الخ ) هو ما تقدم من الأربعين

قوله ( لأنه يغطي الحق بالباطل ) فقد قال الحطاب قيل من دجل أي مأخوذ من دجل إذا ستر وغطى وسمي

حاشية العدوي · الجزء ١ · الصفحة ٣٥٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

حاشية العدويج ١ · ص ٣٥٠