تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال تت لدخول الأمراء فيهم لأن العلم شرط في الإمارة

قوله ( وهم الصحابة ) بناء على أن المراد السابق على الإطلاق وقد عمم تت قال وهو الصحابة ومن قبله ممن بعدهم وأما عامة المسلمين فقد دخلوا في قوله وأهل طاعتك

قوله ( قطعا ) أي من صفة المغفرة التي تكون منك يا رب أنها مقطوعة بها

قوله ( وأحترز بذلك الخ ) إنما يأتي هذا أن لو قال المصنف أن ذكر الدعاء ويقطع بذلك أي يقطع المصلي بذلك أي لا تقول اغفر لي أن شئت فتدبر

قوله ( أن شئت الخ ) أي وكذا لا يجوز اغفر لي إلا أن تشاء ولا اللهم اغفر لي إلا أن تكون قدرت غير ذلك وما أشبهه والسر في ذلك أن هذا الدعاء عبارة عن إظهار الحاجة إلى الله وهذا اللفظ يشعر بغنى العبد عن الرب وطلب تحصيل الحاصل فإن ما شاء لا بد من حصوله فتكون معصية كما ذكره اللقاني

قوله ( اللهم إني أسألك الخ ) وهذا حديث صحيح خرجه الترمذي والدعاء به مندوب لأنه تعميم في الدعاء وسبب قول النبي صلى الله عليه وسلم هذا الدعاء أنه سمع رجلا يقول اللهم أعطني كذا وكذا وأخذ يكثر من المسائل فقال له النبي صلى الله تعالى عليه وآله وسلم قل اللهم قوله ( هذا عام الخ ) أي فتكون من صلة أو بيانا لمحذوف والتقدير أسألك شيئا هو كل شيء سألك منه الخ وكذا يقال في قوله منه

قوله ( إذ الشفاعة الخ ) أي وغيرها من كل ما اختص به صلى الله عليه وسلم

قوله ( من كل شر ) من للتعدية

قوله ( بعضها ) بدل من الذنوب بدل بعض وقوله على بعض حال والتقدير حال كون بعضها كائنا على بعض أي مترادفا عليه

قوله ( وما أخرنا من الطاعات الخ ) من عطف الخاص على العام إن كانت تلك الطاعات واجبة وإن لم تكن واجبة فالمراد بغفرانها عدم اللوم فيها ولا يخفى أن العبارة لا بد فيها من حذف مضاف والتقدير واغفر لنا ذنب ما أخرنا الخ

قوله ( أي ما وقع منا ونحن جاهلون بحكمه ) أي فأفعل التفضيل ليس على بابه

قوله ( أو وقع منا عمدا ) لأن ما وقع حال النسيان لا إثم فيه لخبر رفع عن أمتي الخطأ والنسيان

قوله ( الزوجة الحسنة ) هي التي إذا رأيتها سرتك وحفظتك في مالك

حاشية العدوي · الجزء ١ · الصفحة ٣٤٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

حاشية العدويج ١ · ص ٣٤٩