تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

* 1 * | مسندة لغيره عز وجل . [ قوله : أن أكتب لك ] أي أصنف لك ، وعدل عنه الكتب تواضعا لما في | التعبير بالتأليف * 2 * من الإشعار بالتعظيم المنهي عنه ، أي عند عدم قصد التحدث بنعمة المولى . | [ قوله : جملة ] أي طائفة من المسائل * 3 * المقصود للسائل ، وعبر بجملة دون الجمل مع أنه الواقع | إشعارا بقلتها . [ قوله : وهي القليلة اللفظ ] تفسير * 4 * للمختصرة أي فالاختصار التعبير باللفظ القليل | عن المعنى الكثير ، والفرق بينه وبين الاقتصار أن الاختصار ما ذكر * 5 * والاقتصار الإتيان ببعض | الشيء دون بعض ، ثم يرد بحث وهو أن الجملة الموصوفة بما ذكر عبارة عن الألفاظ * 6 * المخصوصة | الدالة على المعاني المخصوصة . وقوله : القليلة اللفظ يقتضي أن يكون للألفاظ المخصوصة | لفظ ولا * 7 * يصح ، والجواب أن اللفظ الموصوف بالقلة يراد منه أجزاء ذلك الموصوف بالجملة ، | فحصل الاختلاف بالإجمال * 8 * والتفصيل . [ قوله : ثم بين الخ ] فيه أن قوله من واجب يتعين أن يقدر | فيه أحكام والتقدير من أحكام واجب أمور * 9 * الديانة والجملة المذكورة ليست نفس الأحكام بل دالة | على الأحكام ، فالمخلص أن يقدر مضاف آخر أي من دال أحكام * 10 * واجب الخ . [ قوله : أمور ] | جمع أمر بمعنى الشأن فيشمل الأقوال وغيرها لأن أمور الديانة التي سيذكرها منها * 11 * القول وهو النطق | بالشهادتين ، ومنها الإعتقاد بالقلب ومنها أفعال الجوارح ، وإضافة واجب إلى أمور من إضافة | * 12 * البعض للكل لأن الواجب بعض أمور الديانات وإضافة أمور إلى الديانة للبيان أي أمور هي | الديانة ، وأل في الديانة * 13 * للاستغراق فطابق البيان المبين والديانة العبادة [ قوله : باعتبار أنواع | العبادات ] المناسب أن يقول باعتبار أنواع * 14 * العبادة لأن الأنواع للعبادة التي هي الجنس لا العبادات | لأنها نفسها ، ويجاب بأن الإضافة للبيان أي أنواع هي * 15 * العبادات . [ قوله : مما تنطق به الألسنة ] | حال من واجب أي حالة كون ذلك الواجب بعض ما تنطق به الألسنة ، * 16 * وأنت خبير بأن اللسان آلة | النطق وكذا يقال فيما بعده فيكون إسناد النطق إلى اللسان مجازا عقليا وكذا يقال فيما بعده * 17 * . | [ قوله : كالشهادتين ] أي ما صدقهما لأنه الذي يتعلق به النطق ، وكذا يقال فيما بعده . [ قوله : | كالإيمان ] * 18 * ظاهره أن الإيمان معتقد وليس كذلك . [ قوله : كالصلاة ] أي الهيئة المعهودة خارجا | لأنهما المعمولة للجوارح [ قوله * 19 * : وما يتصل الخ ] المراد الاتصال رتبة لأن رتبة السنن بعد رتبة | الواجبات ، وإن فعلت قبلها أو وحدها كالكسوف * 20 * والاستسقاء . [ قوله : للعهد ] أي الخارجي | المتقدم ذكره فهو إظهار في محل الإضمار ، أي وما يتصل به ونكتته أنه * 21 * لو أضمر لتوهم رجوعه لما |

حاشية العدوي · الجزء ١ · الصفحة ٣٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

حاشية العدويج ١ · ص ٣٥