* 1 * | بعدها كلام مفتتح أي منقطع عن الذي قبلها فلا يرد أن يقال إن قوله افتتاح ينافي قوله فصل لأنه | يشعر بأنها وقعت * 2 * أولا ، ولفظ فصل يشعر بسبق كلام وجوابه ما أشرنا له من أن معنى كلمة افتتاح | أن بعدها كلاما منقطعا عما قبلها . [ * 3 * قوله : أعاننا الله الخ ] النون إما للمتكلم ومعه غيره من جملة | المسلمين ، وقوله : بعد وإياك من عطف الخاص اهتماما * 4 * به لكونه السائل أو للعظمة إشارة إلى | جواز التعاظم بالعلم فقد جد الأثر ' ليس منا من لم يتعاظم بالعلم ' ومعناه ليس منا * 5 * من يعتقد أن الله | تعالى جعله عظيما بالعلم حيث جعله محلا له وموصوفا به ولم يسترذله بحيث يمنعه منه ، وإياك أن | * 6 * تفهم أن معنى التعاظم رؤية النفس مرتفعة على الغير محتقرة به فإن هذا منهي عنه كذا قال عج . | [ قوله : وهو الشيخ * 7 * محرز ] بفتح الراء قاله ابن ناجي . [ قوله : وهي الجوارح السبعة ] السمع | والبصر واللسان واليدان والرجلان * 8 * والبطن والفرج وجعلت ودائع تشبيها لها بالودائع من المال | بجامع الحفظ من التلف والضياع ، فاستعمال الأعضاء * 9 * المذكورة في غير ما جعلت له تلف لها | وضياع وودائع جمع وديعة فعيلة بمعنى مفعولة . [ قوله : بامتثال المأمورات * 10 * الخ ] متعلق بقوله | حفظ والباء للسببية . [ قوله : وأعاننا على حفظ الخ ] تفنن المصنف رحمه الله تعالى في التعبير | * 11 * دفعا للثقل الحاصل بالتكرار ، فعبر برعاية في الودائع وبالحفظ في الشرائع مع أن معنى رعاية | حفظ . [ قوله : ما * 12 * أودعنا الخ ] حاصله أن كلا من الجوارح السبعة والشرائع مودع المكلف مأمور | بحفظه لكن حفظ أحدهما يستلزم * 13 * الآخر فالجمع بينهما للتأكيد . [ قوله : جمع شريعة الخ ] هي | لغة الطريقة وشرعا الحكم الشرعي ، فقول الشارع * 14 * وهي الأحكام تفسير للشرائع الذي هو الجمع | لا تفسير للمفرد ، فتأمل في المقام تقف على المراد ، والحكم يطلق * 15 * ويراد به الأحكام الخمسة | الإيجاب والندب والتحريم والكراهة والإباحة ويطلق ويراد به النسبة التامة كثبوت الوجوب * 16 * للنية | في قولك النية واجبة . [ قوله : بالإتيان ] الباء للسببية . [ قوله : جواب أما ] فيه أن شرط الجواب أن | يكون * 17 * مستقبلا بالنسبة لشرطه وهنا ليس كذلك ، وأجيب بأن في العبارة حذفا والتقدير أما بعد فإني | قائل لك سألتني . [ قوله * 18 * : ما يجب تقديمه ] مراده بالوجوب تأكد التقديم . [ قوله : من الثناء على | الله الخ ] أي فما تقدم من قوله فآمنوا بالله * 19 * الخ ، ثناء على الله كالذي قبله وإن كانت تلك الأفعال |
حاشية العدوي · الجزء ١ · الصفحة ٣٤
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
حاشية العدويج ١ · ص ٣٤
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي