تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأجاب آخر بأن التخيير بين هذا وبين غيره لا بين الفعل والترك

قوله ( لا ريب فيها الخ ) جواب عما يقال نفي الريب لا يصح لانه واقع من الكفار وحاصل الجواب لا ريب فيها باعتبار ما عند الله وملائكته أو خبر بمعنى النهي أي لا ترتابوا أو هو باق على معناه ونزل ريب المرتابين منزلة عدمه أو المعنى ليس بمظنة للريب

قوله ( والأغلب ) عطف تفسير

قوله ( وارحم محمدا ) يجوز الدعاء له صلى الله عليه وسلم بالرحمة إذا كانت مضمومة للصلاة والسلام أو نحوهما مما يشعر بالتعظيم وإلا فلا يجوز هكذا ذكر بعض وتوقف الشيخ في ذلك مع قول الأعرابي اللهم ارحمني ومحمدا ولا ترحم معنا أحدا فقال النبي صلى الله عليه وسلم لقد حجرت فأقره على دعائه له بالرحمة

قوله ( وبارك ) أي انشر رحمتك

قوله ( كما صليت ) الصلاة من الله رحمة فيكون قوله ورحمت تأكيدا قال بعضهم ولم أقف على ضبط رحمت هل بتشديد الحاء أو بكسرها مع التخفيف وكلام الرافعي من الشافعي يقتضي أن الرواية بالكسر والتخفيف اه

قوله ( على إبراهيم ) تنازعنه ( ( ( تنازعته ) ) ) العوامل الثلاثة ولفظ إبراهيم أعجمي معناه أب رحيم قوله ( حميد ) بمعنى محمود

قوله ( مجيد ) بمعنى كريم أو شريف أو واسع الكرم

قوله ( وفي نسخة والمقربين الخ ) أي أي وصل على عبادك المقربين فيكون شاملا لغير الملائكة وعلى النسخة التي فيها إسقاط الواو فتكون الصلاة خاصة بالملائكة المقربين كجبريل وميكائيل وإسرافيل وعزرائيل تشريفا لهم قاله تت

قوله ( وروي أيضا ) أي فتكون الصلاة على جميع الأنبياء

قوله ( ولو كانوا عصاة ) أي فيكون المراد بالطاعة أصل الإيمان قوله ( لوالدي ) بفتح الدال فيكون مثنى ويحتمل بكسرها فيكون جمعا قال ابن ناجي وفي كلامه دلالة على أن المطلوب ممن أراد قبول دعائه أن يبدأ بوالديه ثم بمن قرأ عليه وكان بعض العلماء يبدأ بمعلميه قبل أبويه محتجا بأن المعلم تسبب له في الحياة الدائمة ولكن الحق الأول لأن الشرع دل على شرف الوالدين

اه أقول ويقوي الثاني ما نقله النووي في تهذيب الأسماء واللغات أن عاق المعلم لا تقبل توبته بخلاف عاق الوالدين

قوله ( هم العلماء )

حاشية العدوي · الجزء ١ · الصفحة ٣٤٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

حاشية العدويج ١ · ص ٣٤٨