وركه الأيسر ) فيه بحث لأن الجلوس عليه بمعنى وضع الأليتين عليه الذي هو مدلول اللفظ غير ممكن على أن المحدث عنه إنما هو ملاصقة الألية اليسرى بالأرض فالمناسب أن يقول لأنه إذا أفضى بأليته اليسرى للأرض لا يمكن أن يكون جالسا على قدمه الأيسر ويجاب بأنه أراد بالجلوس على الورك لصوقه بالأرض ولما كان بينه وبين وضع الألية اليسرى على الأرض تلازم صرح به ولم يصرح بالمتقدم وقوله وإذا جلس على قدمه لا دخل له في وجه التكرار
قوله ( وإن شئت حنيت الخ ) قال ابن ناجي ما ذكره الشيخ من التخيير في جنب البهم خلاف قول الباجي يكون باطن إبهامها مما يلي الأرض لا جنبها اه وقول الباجي هو الراجح كما ذكروا
قوله ( والتشهد ) إنما سميت هذه الألفاظ بالتشهد للفظ الشهادة بالوحدانية والرسالة قاله في شرح مسلم والتشهد سنة سواء كان باللفظ المعروف عندنا أو عند غيرنا واختلف هل لفظه المعروف عندنا سنة أو فضيلة قوله ( أي الألفاظ الدالة على الملك ) أي كملك قوله ( مستحقة ) بفتح الحاء
قوله ( الزاكيات ) حذفت الواو اختصارا وهو جائز معروف في اللغة تقديره والزاكيات لله والطيبات والصلوات كما جاء في حديث ابن عباس وغيره والله أعلم
قوله ( وهي الأعمال الصالحة ) أي لأنها تزكو أي ثوابها يزكوا ( ( ( يزكو ) ) ) وينمو وهي تتزايد في نفسها لأن تحسين العمل سبب في التوفيق لزيادته قوله ( وهي ( ( ( هي ) ) ) ذكر الله ) أي المذكور المتعلق بالله وحملنا على ذلك أن الكلمات ليست هي نفس الذكر الذي هو الفعل ولم يقل الطيبات لله كما قال في غيرها لأنه يوهم المستلذات وهي لا تليق به قوله ( وما والاه ) أي ما ناسبه وشابهه من كل قول حسن
قوله ( الخمس ) أي فالألف واللام للعهد والتقدير مستحقة لله لا يجوز قصد غيره بها أو هو إخبار عن إخلاصنا الصلوات له أي صلاتنا مخلصة له لا لغيره ويجوز أن تجعل للجنس فيشمل سائر الصلوات الشرعية ويجوز أن يراد بها الدعاء أي الدعوات التي يتضرع بها له ويجوز أن يراد بها الرحمة ومعنى قوله لله أي أنه المتفضل بها والمعطي لها قوله ( اسم من أسمائه ) وقيل مصدر الأصل يسلم الله عليك سلاما ثم نقل من الدعاء للخبر
قوله ( عليك ) الأحسن تأخيره بعد قوله حفيظ وراض لأنه متعلق بهما والتقدير الله راض عليك وحفيظ لكن على بمعنى اللام بالنسبة لقوله حفيظ
قوله ( أيها