وعلى تفسير الرحمة بذلك لا يكون من صلة ( ( ( صفة ) ) ) الذات ولا من صفة الفعل وقيل إنها من صفات الذات وقيل من صفات الأفعال والصواب أنه يجوز الدعاء بقوله اللهم اجمعنا في مستقر رحمتك إذا لم يقصد شيئا كما إذا قصد به الجنة لأن قصد المعنى الصحيح أكثر لا إن قصد به الذات العلية فلا شك في المنع قاله عج وجمع بين الرجاء والخوف لأن شأن القادر أن يرجى فضله ويخاف نكاله وهذه حالة حسنة وهي الجمع بينهما إلا في حال المرض فتغليب الرجاء على الخوف أفضل وفي حالة الصحة يغلب الخوف
قوله ( الثابت ) تفسير للحق
قوله ( وهو ضعيف ) أي أن الفتح ضعيف كما قاله ابن العربي ولعله من جهة الرواية وإلا فالمعنى مستقيم حتى على الفتح أيضا ويمكن أن يقال في وجه الضعف إن الكسر فيه أبلغية من حيث أنه بحسب الظاهر لا يتوقف على من يلحقه بالكافر بل هو يلحقهم بذاته بخلاف قراءته بالفتح فهو يتوقف على فاعل
قوله ( فالكسر بمعنى لاحق ) أي فالكسر على أنه اسم فاعل من ألحق اللازم بمعنى لحق ويجوز أن يكون اسم فاعل من ألحق المتعدي أي ملحق بهم الهوان
قوله ( والفتح ) أي فهو اسم مفعول من ألحق المتعدي
قوله ( بمعنى أن الله الخ ) أي فالفاعل هو المتولى ( ( ( المولى ) ) ) تبارك وتعالى ويجوز أن يكون الفاعل هو الملائكة كما ذكره بعضهم
قوله ( بالكافرين ) خصهم بذلك مع أن العاصي يعذب إشارة إلى أن المراد العذاب المحتم شرعا والعاصي تحت المشيئة قوله ( ( ( فإذا ) ) ) ( بأليتك ) بفتح الهمزة ( ( ( مقعدتك ) ) ) وسكون ( ( ( اليسرى ) ) ) اللام ( ( ( إلى ) ) ) قاله ( ( ( الأرض ) ) ) أبو ( ( ( ع ) ) ) الحسن ( ( ( هذه ) ) ) على ( ( ( هي ) ) ) المدونة ( ( ( الرواية ) ) )
قوله ( ( ( الصحيحة ) ) ) ( لأنه إذا جلس عليهما كان إقعاء ) أي يشبه الإقعاء لا إقعاء حقيقة فقد قال في المصباح أقعى إقعاء ألصق ( ( ( وهو ) ) ) أليته ( ( ( مكروه ) ) ) بالأرض ( ( ( وقوله ) ) ) ونصب ساقيه ووضع يديه على الأرض كما يقعي الكلب اه
هذا تفسير عند أهل اللغة وأما عند الفقهاء فهو أن يضع أليته على عقبيه بين السجدتين كذا أفاده التوضيح ناقلا له عن الجوهري
قوله ( ولا تقعد على رجلك اليسرى ) أي قدمك اليسرى قال تت أشار بقوله ولا تقعد على رجلك اليسرى لأبي ( ( ( تكرار ) ) ) حنيفة القائل بأنه يجلس على قدمه الأيسر اه
قوله ( لأنه إذا جلس على