تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

منه فعليه إذا رجع له بعد أن انحنى وتذكره حينئذ قبل أن يرفع لم تبطل والتعليل يفيد خلافه ثم إنه يجري مثل هذا في بعض المسائل التي تفوت بالإنحناء كالسر فيه وما معه وتكبير العيد وسجدة التلاوة وهذا كله يخالف مسألة من رجع لتشهد بعدما استقل فإن فيه رجوعا من فرض إلى غيره اه

قوله ( وقيل لا يقنت ) وجه ذلك بأن يقضي الركعة الأولى وهي لم يكن فيها قنوت وقد تقرر أن المسبوق يقضي الأولى هذا حل كلامه قال عج وفيه نظر لأن المراد بالأقوال التي يقضيها المسبوق القراءة خاصة كما يفيده كلام شراح خليل وأما غيرها من الأقوال كالقنوت وما يقال في الرفع من الركوع فبمنزلة الفعل فالمشهور أنه يقنت في ركعة القضاء لأنه من باب البناء في الأفعال

قوله ( الإعانة على طاعتك ) الأولى عبارة تت حيث قال أي نطلب معونتك وحذف متعلقه ليعم اه

قوله ( أي بوجودك ) فيه قصور بل معناه أي نصدق بما يجب لك قوله ( ونتوكل عليك ) قيل الصحيح أن هذا زيد في الرسالة وليس منها وفي رواية ونثني عليك الخير بعد قوله ونتوكل عليك وما يجري على ألسنة العامة من لفظ كله بعد قوله الخير غير مثبت في الرواية مع أن العبد لا يطيق كل الثناء عليه فتركه خير قاله بعض من شرح

قوله ( ونذل ) عطف تفسير

قوله ( ونخلع الأديان كلها ) أي الأديان الباطلة كلها لكونك واحدا أي نخلعها من أعناقنا لكونك إلها واحدا لا شريك لك

قوله ( ونترك من يكفرك الخ ) أي نطرح مودة العابد لغيرك ولا نحب دينه ولا نميل إليه

ولا يعترض هذا بإباحة نكاح الكتابية لأن في تزوجها ميلا لها لأن النكاح من باب المعاملة والمراد هو بغض الدين

قوله ( أي لا نعبد إلا إياك ) فتقديم المفعول للحصر

قوله ( ولك نصلي الخ ) ذكر الصلاة بعد قوله إياك نعبد لشرفها وذكر السجود وهو داخل في الصلاة لشرفه قال عج إن السجود أشرف أجزاء الصلاة

قوله ( نسعى أي إلى الجمعة ) فيه قصور فالأولى أن يفسر نسعى بنعمل كما في تت قال عج ويدخل في هذا السعي للجمعة وفي الحج والعمرة وسائر الطاعات اه قوله ( أي نطمع في نعمتك وهي الجنة ) قال تت والطمع فيها إنما يكون بامتثال الأمر بالعمل وأما بالقلب واللسان من غير عمل فهو رجال الكذابين اه

حاشية العدوي · الجزء ١ · الصفحة ٣٤٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

حاشية العدويج ١ · ص ٣٤٤