تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بعض الشروح

قوله ( تحت ساقه الأيمن ) وقيل بين فخذيه وقيل خارجا والرجال والنساء في ذلك سواء

قوله ( فتجعلهما على ركبتيك ) قال ابن ناجي لا خلاف أن ذلك مستحب وقوله على ركبتيك أي على قريب من الركبتين قال في الجواهر ويضع يديه قريبا من ركبتيه مستويتي الأصابع

قوله ( والأصح على ما قال القرافي في عدم البطلان ) هذا هو المعتمد وأن الرفع على الأرض مستحب فقط

قوله ( ثم تسجد السجدة الثانية الخ ) قال تت وهل يطيل السجود الثاني كالأول أولا قال الجزولي لم أر فيه نصا قوله ( كما أنت ) أي حالة كونك ثابتا على ما أنت عليه من عدم الجلوس

قوله ( وأشار به الشيخ إلى قول الحنفية ) أي لرد قول الحنفية قوله ( لا ترجع جالسا ) قال ابن عمر إن جلس ثم قام فإن كان عامدا استغفر الله ولا شيء عليه وإن كان ناسيا فعليه السجود بعد السلام وقيل لا سجود عليه وهو المعتمد

قوله ( إلى قول الشافعية ) أي إلى خلاف قول الشافعية

قوله ( على جهة السنة ) السنة والمستحب عندهم شيء واحد كأهل العراق من مذهبنا

قوله ( ولكن كما ذكرت الخ ) لا حاجة له بعدما تقدم من قوله ثم تقوم من الأرض الخ قوله ( والشروع الخ ) عطف تفسير

قوله ( كما قرأت في الركعة الأولى ) أي بحيث تكون الثانية كالأولى في الطول وقوله أو دون ذلك أي بحيث تكون الثانية أقصر من الأولى وكلا المقروءين من طوال المفصل فالأوضح أن يؤخر قوله من طوال المفصل بعد قوله أو دون ذلك لأجل أن يفيد

حاشية العدوي · الجزء ١ · الصفحة ٣٤٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

حاشية العدويج ١ · ص ٣٤٢