تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إشارة لمن يقول لا بد من الدعاء

قوله ( أطمئنانا الخ ) فيه إشارة إلى أن متمكنا صفة لمصدر محذوف وفيه مجاز عقلي حيث وصف الأطمئنان بالتمكن أي الثبوت

قوله ( ما يؤخذ منه وجوب الخ ) فيه أنه لم يقل أن تطمئن وجوبا إلا أن يقال إنه قد جعلها أقل السجود أي أقل ما يجزيء في السجود الذي هو فرض فيكون فرضا لأن ما يتوقف عليه الواجب الذي هو السجود فهو واجب

قوله ( إلا من هنا ) المناسب أن يقال إلا هذا الموضع لأنه استثناء من ما

قوله ( وأما غيره فإنما هو ظواهر ) أي كقوله قائما مطمئنا قوله ( واختلف في الزائد الخ ) قال بعض شراح خليل وانظر ما قدر هذا الزائد في حق الفذ والمأموم والإمام وهل هو مستو فيما يطلب فيه التطويل وفي غيره أم لا كالرفع من الركوع ومن السجود وكلام المؤلف أعني خليلا يقتضي إستواءه في جميع ما ذكر

قوله ( فالذي مشى الخ ) وقيل واجب ذكره تت

قوله ( ما يسع الإعتدال ) أي بقدر زمن يسع الإعتدال

أقول ظاهره وان لم يعتدل أي بل المدار على زمن يسعه فالمناسب حذفه فيقول فإنك تجلس وجوبا معتدلا

قوله ( وهذه الصفة الخ ) عبارة غيره أحسن ونصها لا مفهوم لقوله في جلوسك بين السجدتين إذا جلوسه حال التشهد كذلك وأما جلوس من يصلي قاعدا حالة القراءة والركوع فهو التربع استحبابا اه

وأنظر قول المصنف بطون الخ مع قول خليل بجعل إبهامها على الأرض أي باطن إبهامها ونحوه في ابن عرفة وفي بعض شروحه وكذا باطن بعض الأصابع فالأحسن ما في

حاشية العدوي · الجزء ١ · الصفحة ٣٤١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

حاشية العدويج ١ · ص ٣٤١