تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

السجود على ما فيه ترفه وتنعم من صوف وقطن واغتفر الحصير لأنه كالأرض والأحسن تركه فالسجود عليها خلاف الأولى قوله ( يديك ) لا يخفى أنه إظهار في موضع الإضمار لأن المراد باليدين الكفان قوله ( تكرار الخ ) والجواب أن قوله إلى القبلة متعلق بباسط أو معنى باسطا مادا إلا أنه يلزم أن يكون قوله مستويتين حالا مؤكدة

قوله ( يحتمل الخ ) أقول ويحتمل أن يكون كرر غير ملتفت لذلك بل للتأكيد قوله ( ليرتب الخ ) فيه بحث لأنه لو قال وتباشر بكفيك الأرض مستويتين

الخ لتم الكلام وكان ملتئما بلا توقف على قوله باسطا يديك

قوله ( مستويتين للقبلة ) أي ندبا وعلله القرافي بأنهما يسجدان فيتوجهان لها

تنبيه السجود على اليدين سنة كالركبتين وأطراف القدمين

قوله ( أو دون ذلك ) أشار به لعدم التحديد في موضع وضعهما لقول المدونة لا تحديد في ذلك قال ابن ناجي ويحتمل أنه أراد في المسألة قولين نعم قول المصنف أو دون ذلك يحتمل المنكبين أو الصدر وهو الأقرب فقد قال بحذو المنكبين ابن مسلمة وقال بحذو الصدر ابن شعبان أفاد ذلك تت

قوله ( ولو خالف ) أي لم يوجههما للقبلة لم يضره أي وقد ارتكب مكروها كما نص عليه بعض قوله ( إلى عدم فرضية ما ذكر ) أي من الوضع حذو الأذنين أو دون ذلك أي وإنما هو مستحب فلم يرد بالجواز استواء الطرفين

قوله ( لا تفترش الخ ) أي بل المستحب رفعهما قوله ( نهى ) أي على جهة الكراهة زاد في التحقيق وكذا لا يفترشهما على فخذيه وهذا كله مكروه

قوله ( أفتراش السبع ) أي كافتراش السبع قوله ( ولا تضم عضديك ) أي على جهة الكراهة كما في تت

تثنية عضد وهي مؤنثة وتذكر وقيل لا يجوز تذكيرها

قوله

حاشية العدوي · الجزء ١ · الصفحة ٣٣٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

حاشية العدويج ١ · ص ٣٣٩