قوله ( من فعل الجهال ) أي الرجال الجهال أي الذين لا علم عندهم وقوله وضعفة النساء أي لأن شأن النساء الضعف ولو عندهم علم
قوله ( واجب الخ ) الراجح أن السجود على الأنف مستحب لا واجب غير شرط
قوله ( مشهورها الخ ) ثانيها قول ابن حبيب لا يجزيء فيهما ثالثها رواية أبي الفرج بالإجزاء فيهما
قوله ( وأعاد في الوقت ) اعتمد عج أنه الإختياري وذكر الشيخ أحمد الزرقاني أنه الضروري على ما ينبغي بناء على أنه واجب وظاهر كلامه كخليل كان الترك عمدا أو سهوا وهو واضح في الثاني وأما الأول فقد جرى خلاف في تارك السنة عمدا فلا أقل أن يكون كتارك السنة لكن قد علمت أن الأشكال لا يدفع الأنقال قاله بعض الشراح والذي يظهر أنه للإصفرار في الظهرين وللفجر في العشاءين وللطلوع في الصبح وهذا الذي قلناه مغاير لكل من القولين قول عج وقول الشيخ أحمد
قوله ( وأما إن كان بها قروح ) أي جروح والمراد الجنس فيصدق ولو بجرح واحد
قوله ( أومأ ولم يسجد على أنفه ) أي لأن السجود على الأنف إنما يطلب تبعا للسجود على الجبهة فحيث سقط فرضها سقط تابعها فإن وقع وسجد على أنفه فقال أشهب يجزئه لأنه زاد على الإيماء واختلف المتأخرون في مقتضى قول ابن القاسم هل هو الإجزاء كما قال أشهب أولا فقيل هو خلاف قول أشهب وقيل موافق لأشهب لأن الإيماء لا يختص بحد ينتهي إليه ولو قارب المومىء ( ( ( المومئ ) ) ) الأرض لأجزأه اتفاقا فزيادة إمساس بالأرض لا يؤثر مع أن الإيماء رخصة وتخفيف من ترك الرخصة وارتكب المشقة فإنه يعتد بما فعل اه
أقول والذي ينبغي أن يقال إن سجد على أنفه ناظرا إلى كونه موميا بجبهته إلى الأرض فلا وجه للبطلان ويتعين القول بالصحة وإن سجد على أنفه جاعلا ذلك هو المطلوب فقط غير ملتفت إلى الإيماء بالجبهة فلا وجه للقول بالصحة ويبقى النظر فيما إذا سجد على أنفه خالي الذهن عن الجبهة والظاهر الصحة
لأن نية الصلاة المعينة تتضمن نية أجزائها ومن أجزائها حينئذ الإيماء بالجبهة للأرض فتدبر
قوله ( فإن سجد على كور عمامته ) متعلق بأصل المسألة كما تدل عليه عبارة التهذيب أي تمكن جبهتك وأنفك من الأرض ولا تجعل حائلا بينها وبين الأرض فإن جعل حائلا بينها وبين الأرض أي بأن سجد على كور العمامة الخ والكور فتح الكاف مجتمع طاقاتها على الجبين قاله الشيخ أبو الحسن على المدونة
قوله ( يكره ويصح ) أي إذا كان قدر الطاقة والطاقتين اللطيفتين ومثلوا للطاقة اللطيفة بلغة المغاربة بالشاش الرفيع
قوله ( وتباشر ) أي من غير حائل كالوجه وإنما استحب المباشرة بالوجه واليدين لأن ذلك من التواضع ولأجل ذلك كره