الصواب من أن المأموم يقتصر على اللهم ربنا ولك الحمد وإنما جمع الفذ بينهما لأن سمع الله لمن حمده بمنزلة الدعاء وربنا ولك الحمد بمنزلة التأمين كذا قال بعض الشراح
قوله ( فإنه من وافق قوله قول الإمام ) وفي رواية الملائكة كما في خط بعض العلماء ومعنى موافقة الملائكة في النية والإخلاص كأن يقول هذا القول مثل قول الملائكة من الإخلاص والخشوع وحضور النية والسلامة من الغفلة قال ابن حجر وفي الحديث إشعار بأن الملائكة تقول ما يقوله المأمومون قاله في التحقيق
قوله ( غفر له ما تقدم من ذنبه ) أي الصغائر وأما الكبائر فلا يكفرها إلا التوبة أو عفو الله سبحانه وتعالى
قوله ( وإلحاق الفذ بالامام ) أقول لا يخفى عليك أنه إذا كان الفذ يجمع بينهما فهو ملحق بهما فلم يكن ملحقا بالإمام وحده
كما هو قضية الشارح
تنبيه الخلاف المتقدم في التكبير من كون جميعه سنة أو كله يأتي في سمع الله لمن حمده
قوله ( والاعتدال الخ ) أخذه من قوله تستوي
قوله ( وقيل معناه متمهلا ) أي زيادة على الطمأنينة لأن الزائد عليها سنة قاله عج
قوله ( بفتح التاء ) أي وكسر الواو فهو من باب رمي كما في المصباح
قوله ( لأجل السجود ) جعل ساجدا مفعولا لأجله وهو غير مناسب إذ هو المصدر المبين للتعليل فالأحسن أن يكون حالا منتظرة
قوله ( فيكون سجودك من قيام ) تفريغ على التعبير بتهوي أي ويكون قول المصنف ولا تجلس الخ تأكيدا إلا أن قول الشارح في هويك يقتضي أن الهوى يجامع الجلوس فلا يكون التعبير به مفيدا لكونه سجد من قيام
قوله ( كما