الفتح فالخفة
قوله ( إن سمعته يقول ولا الضالين ) وإن لم تسمع ما قبلها لا إن لم يسمع آخرها وإن سمع ما قبلها ولا يتحرى
قوله ( ولا تجهر بها ) أي يكره فيما يظهر
قوله ( بل تخفيها ) أي ندبا
قوله ( في الحالتين ) أي كنت وحدك أو خلف الإمام
قوله ( ولا يقولها الإمام الخ ) قال في التحقيق انظر على الكراهة أو على المنع انتهى
أقول الظاهر الكراهة
قوله ( على المشهور الخ ) ومقابله يؤمن قوله ( ويقولها فيما أسر فيه الخ ) أي استحبابا قوله ( تكرار الخ ) توهم التكرار بعيد لأن صريحه جزمه أولا بقول ثم حكايته القولين بعد ولا يتوهم التكرار في مثل ذلك وكأن المتوهم للتكرار نظر ثانيا إلى مجرد حكاية القول بعدم التأمين لا لذكر الخلاف من حيث هو
قوله ( وصحيح الخ ) ضعيف قوله ( لثبوته في السنة ) أشار بذلك لقول ابن شهاب في الموطأ كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول آمين وعلى هذه الرواية فالمشهور يسرها وذكر في التحقيق دليل المشهور
قوله ( كذلك ) أي جهرا
قوله ( وحكم قراءة الخ ) أي وترك الإكمال مكروه قوله ( والسنة مطلق الزيادة ) أي ولو ( ( ( لو ) ) ) آية أو بعض آية له بال كآية الدين
قوله ( بدليل الخ ) قد يقال إنما لم يسجد لترك التكميل لكونه سنة خفيفة قوله ( أن السجود ) أي سجود السهو أي وعدمه إنما هو دائر مع ما زاد على الفاتحة فإن أتى بالزائد فلا سجود وإلا سجد ولا بد من اتساع الوقت فإذا ضاق الوقت فلا سورة
قوله ( لا يقرأ سورتين ) أي ولا سورة وبعض أخرى فإن ذلك مكروه كما صرحوا به والسنة حصلت بالأولى وتعلقت الكراهة بالثانية ويجوز ذلك في النفل خاصة من غير كراهة إذا تقرر ذلك فقوله وهو الأفضل قد عرفت مقابله أنه مكروه لأنه قد يكون مقابل الأفضل خلاف الأولى
قوله ( وأما المأموم بلا بأس الخ ) بل القراءة أفضل