في محله
قوله ( فلا تستفتح ) التاء والسين زائدتان للتأكيد للطلب
قوله ( وهو مذهب الخ ) أي أن الكراهة مذهب الخ ومقابله قول ابن نافع بوجوبها وقول عن مالك بإباحتها وقول عن ابن مسلمة بندبها
قوله ( ابن مغفل ) بوزن محمد فهو بضم الميم وبالغين المعجمة قاله المناوي
قوله ( إياك والحدث ) أي إياك وأن تحدث شيئا لم يكن عليه المصطفى صلى الله عليه وسلم وأصحابه قوله ( قال ) أي عبد الله بن مغفل
قوله ( أبغض إليه ) أفعل التفضيل الدال على حب أو بغض يتعدى إلى ما هو فاعل في المعنى بإلى ولا يخفى أنه لا ينصب المفعول فيكون حدثا حينئذ مفعولا لفعل محذوف أي يبغض حدثا والتقدير لم أر رجلا موصوفا بأشدية بغضه للحدث منه أي من أبى أي بل أبي أشد الصحابة بغضا للحدث
قوله ( فإني صليت ) من تتمة كلام الأب متعلق بقوله يا بني إياك والحدث ومحل كراهة البسملة على ما فيه عج إذا قرأها بنية الفرضية فقط أو النفلية فقط أو هما معا قصد الخروج أو لم يقصد أو لا نية أصلا ولم يقصد الخروج أما إن قصده في تلك الحالة فتنتفي الكراهة
قوله ( فقال في المدونة ذلك واسع ) ومقابله ما رواه ابن نافع من أنها لا تترك بحال
قوله ( على المشهور ) أي لغة وسنة ومقابله أمران القصر مع تخفيف الميم على وزن فعيل والمد مع تشديد الميم
قوله ( وفتحت نون الخ ) لا يخفى أنه على كلامه هو اسم فعل أمر لطلب الإجابه معناه استجب وآمنا خيبة دعائنا وهذا القول هو الصحيح كما قال ابن العربي قال والقول بأنه من أسمائه لم يصح نقله
قوله ( لسكونها ) لا يخفى أن سكونها وسكون الياء أي اجتماع هذين الساكنين لا يوجب الفتح إنما يوجب التحريك مطلقا وأما علة