تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( وعده صاحب المختصر الخ ) أي وهو المعتمد

قوله ( على المشهور ) ومقابله يرفعهما عند الرفع من الركوع وعند الركوع وعند القيام من اثنتين وروي ذلك عن ابن القاسم ذكره عج

وروي أيضا عن ابن خويز منداد فإنه قال يرفع في كل خفض ورفع

قوله ( ثم تقرأ الخ ) ثم للعطف لا للتراخي

قوله ( واستحب بعضهم الخ ) هذا مقابل المشهور وفي قول شارحنا المشهور الخ إشارة إلى أن هذا القول ل مالك إلا أنه ليس مشهورا عنه

قوله ( وبحمدك ) الواو للحال والباء سببية والمراد بالحمد التوفيق والإعانة على التسبيح والمعنى أنزهك يا الله والحال أن تنزيهي لك بتوفيقك وقيل الباء بمعنى الألف واللام وتقدير الكلام سبحانك اللهم والحمد لك

قوله ( وتبارك اسمك ) أي تعاظم مسماك فالمراد بالاسم المسمى ويجوز أن يبقى على حقيقته

قوله ( وتعالى جدك ) الجد العظمة فجدر بنا عظمته والمعنى تعاليت عن كل ما لا يليق بعظمتك

قوله ( ففرض في الصبح الخ ) بل وكذلك فرض في النوافل لا تصح بدونها

قوله ( قولان ل مالك في المدونة ) والصحيح منهما وجوبها في كل ركعة قاله ابن الحاجب

قال ابن شاس وهي الرواية المشهورة وعلى ذلك يدل ظواهر الإخبار والقول بوجوبها في الأكثر والعفو عنها في الأقل ضعيف

قال المازري واختلف في الأقل على هذا المذهب ما هو فقيل هو الأقل على الإطلاق وقيل هو الأقل بالإضافة ومعنى الأقل مطلقا العفو عنها في ركعة واحدة وإن كانت الصلاة صبحا أو جمعة أو ظهرا لمسافر ومعنى الأقل بالإضافة أن تكون الركعة من صلاة رباعية أو ثلاثية لا من ثنائية والله أعلم

قاله في التوضيح

قوله ( فيما أسر فيه ) أي فيما يطلب الإسرار فيه ولو قدر أنه جهر

قوله ( وأما كون القراءة فيها جهرا ) أي بحيث يسمع نفسه ومن يليه

قوله ( فسنة الخ ) ظاهره أن الجهر جميعه سنة واحدة وعليه حل الموافق كلام خليل لا أنه في كل ركعة سنة إلا أنه استشكل ما ذكره المواق بأنه يسجد لترك الجهر في الفاتحة في ركعة واحدة ولا يسجد لبعض سنة وأجيب بأن ترك البعض الذي له بال كترك الكل ومثله يقال في السر

حاشية العدوي · الجزء ١ · الصفحة ٣٢٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

حاشية العدويج ١ · ص ٣٢٨