| باب صفة العمل
قوله ( قولا وفعلا ) حال من العمل لاشتمال الصلاة على الأقوال والأفعال ففيه إشارة إلى أن العمل أعم من الفعل وأراد بالفعل ما يشمل الفعل القلي ( ( ( القلبي ) ) ) كالنية
قوله ( كالركوع الخ ) أي وكالركوع قبل الظهر
قوله ( وهو الوتر الخ ) قصر المتصل من السنن على الوتر ففيه إشارة إلى أن المراد بالمتصل أي من حيث الفعل كالوتر من السنن فإنه متصل بالعشاء وأل في السنن للجنس المتحقق في سنة واحدة الذي هو الوتر لأنه لم يكن متصلا من حيث الفعل إلا الوتر أو أن من للتبعيض
تنبيه قال الحطاب احترز المصنف بقوله وما يتصل بها عن السنن النوافل التي لا تتصل بالصلوات المفروضات فإنه لا يذكرها في الباب بل يفرد لها أبوابا غير هذا ثم إنه قدم النوافل على السنن وإن كانت السنن آكد من النوافل لكثرة النوافل المتعلقة بالصلوات المفروضات وقلة السنن المتعلقة بها والظاهر أن قوله من النوافل يشمل مثل التسبيح الذي بعد الصلاة انتهى كلامه
قوله ( نبين كلا الخ ) المناسب أن يقول ونحن نميز الخ والجواب أنه إنما عبر بذلك ليفيد أن التمييز والتبيين بمعنى واحد
قوله ( من ذلك ) يحتمل أن يكون بيانا لقوله كلا ويحتمل أن تكون من للتبعيض والتقدير كل واحد من ذلك
قوله ( ولم يعلم الخ ) أي الحال أنه يعتقد أن فيها فرائض وسننا ومستحبات فلو اعتقدها كلها سننا أو مندوبات أو الفرض سنة أو مندوبا فتبطل وأما إذا أعتقد أنها كلها فرائض فتصح فيما يظهر إذا سلمت مما يفسدها وكذا لو اعتقد أن السنة أو الفضيلة فرض أو السنة مستحب أو العكس بشرط السلامة مما يفسد فتدبر