تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مرحبا مفعول لفعل محذوف أي نزلت مكانا رحبا ملتبسا بحبيبي أي الذي هو أنت أيها الخاطب

قوله ( وقرة عيني ) بضم القاف قال في القاموس وقرة العين ما قرت به أي الأمر الحسن الذي تتبرد به

قال في المصباح وقرت العين قرة بالضم وقرورا ( ( ( وقروا ) ) ) بردت سرورا

قوله ( ثم يقبل الخ ) لم يبين موضع التقبيل من الإبهامين إلا أنه نقل عن الشيخ العالم ( ( ( العام ) ) ) المفسر نور الدين الحراساني ( ( ( الخراساني ) ) ) قال بعضهم لقيته وقت الأذان فلما سمع المؤذن يقول أشهد أن محمدا رسول الله قبل إبهامي نفسه ومسح بالظفرين أجفان عينيه من المآقي إلى ناحية الصدغ ثم فعل ذلك عند لك ( ( ( كل ) ) ) تشهد مرة مرة فسألته عن ذلك فقال كنت أفعله ثم تركته فمرضت عيناي فرأيته صلى الله عليه وسلم مناما فقال لم تركت مسح عينيك عن الأذان إن أردت أن تبرأ عيناك فعد إلى المسح فاستيقظت ومسحت فبرئت ولم يعاودني مرضهما إلى الآن انتهى

فهذا يدل على أن الأولى التكرير والظاهر أنه حيث

كان المسح بالظفرين أن التقبيل لهما والله أعلم

قوله ( في المرفوع ) أي في الحديث المرفوع عن النبي صلى الله عليه وسلم

قوله ( ( ( والإقامة ) ) ) ( أنها وتر ) يعني ما عدا التكبير الأول والثاني

قوله ( قد قامت الصلاة ) أي استقامت عبادتها وآن الدخول فيها

قوله ( بالجزء ) لا بد من تقدير مضاف أي باسم الجزء

قوله ( هو المذهب ) ومقابله ما في مختصر ابن شعبان أنها تشفع

قوله ( فإذا شفعها غلطا الخ ) أراد بالغلط ما يشمل النسيان والعمد أولى واستظهر بعضهم أن شفع الجل كالكل ثم قال وانظر لو شفع النصف هل يكون كذلك أو يغتفر كشفع أقلها ويجري مثل هذا التفصيل في وتر الأذان انتهى

وفي عبارة أخرى فلو أوتر الأذان ولو نصفه على ما يظهر بطل ولو غلطا أو سهوا انتهى

قلت ويجري هذا الاستظهار في شفع نصف الإقامة والله أعلم

حاشية العدوي · الجزء ١ · الصفحة ٣٢٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

حاشية العدويج ١ · ص ٣٢٣