ويخفضه بالشهادتين قبل الترجيع بحيث لا يتجاوز إسماع الناس ويرفع صوته بهما عند الترجيع بحيث يساوي صوته بالتكبير وعلم من ذلك أنه لا بد من الإسماع قبل الترجيع وإلا لم يصح الأذان والترجيع سنة ولو كثر المؤذنون ويعلم من كونه سنة عدم بطلان الأذان بتركه
قوله ( أي هلموا ) أي فحي اسم فعل أمر
قوله ( وأسرعوا ) من عطف الخاص على العام أي إسراعا بلا خبب أي هرولة فإن وجدت كرهت ( ( ( بحيث ) ) ) تذهب الوقار والسكينة كرهت وظاهره كابن رشد ولو خاف فوات إدراكها جمعة أو غيرها قاله بعض شراح خليل
قوله ( أي هلموا إلى الفلاح ) أي إلى سبب الفلاح وهو الصلاة فيظهر من ذلك أن قوله حي على الفلاح تأكيد في المعنى لقوله حي على الصلاة
قوله ( زدت ههنا ) أي بعد حي على الفلاح ولو كان بفلاة من الأرض والصلاة الخ مبتدأ وخبر في محل نصب بزدت لتأولها بمفرد وهو هذا اللفظ ومعناه التيقظ للصلاة خير من الراحة الحاصلة بالنوم
تنبيه اختلف فيمن أمر بها أي بالصلاة خير الخ
فقيل رسول الله صلى الله عليه وسلم وقيل عمر رضي الله عنه
قوله ( لا تقل ذلك الخ ) قال عج انظر ذلك هل هو مكروه أو حرام اه
قوله ( سبع عشرة جملة ) أي في غير الصبح وقوله الأصحاب أي أهل المذهب
قوله ( وإلا فهو ثمان الخ ) أي في غير الصبح وأما في الصبح فهو ستة وسبعون
قوله ( قال ذلك الخ ) ظاهره عدم تكرار القول والتقبيل والمسح وكذا يقال فيما بعد وستسمع ما يتعلق بذلك
قوله ( فقد حلت الخ ) ضمنه معنى نزلت أو انصبت
قوله ( ثم نقل ) أي الحافظ السخاوي قوله ( مرحبا بحبيبي الخ )