تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قوله ( وإظهاره في جماعة الخ ) هذا لازم لقوله ومواظبتهم عليه ومعنى قوله وإظهاره في جماعة أي إظهار ذلك الأذان بمحضر جماعة فعلى هذا عدم الإظهار في جماعة عبارة عن استعمال ذلك الأذان مثلا في بيته بحيث لا يطلع عليه جماعة الجيران ولا أهل البلد

قوله ( والمشهور اختصاصه بالمسافر دون المقيم ) ومقابله يقول والمقيم مثل المسافر وليس المراد السفر الشرعي بل ولو كان بفلاة من الأرض

قوله ( إذا كنت في غنمك ) أي إذا كنت في فلاة من الأرض بغنمك

قوله ( أو باديتك ) يحتمل أن أو للشك من الراوي ويحتمل أنها للتنويع لأن الغنم قد لا تكون في البادية وقد يكون في البادية حيث لا غنم قاله الحافظ والنسبة إلى البادية بدوي على خلاف القياس كما في المصباح

قوله ( فأذنت بالصلاة ) أي أعلمت بوقتها

قوله ( بالنداء ) أي الأذان وفيه إشعار بأن أذان الصلاة كان مقررا عندهم لاقتصاره على الأمر بالرفع دون أصل التأذين

قوله ( ندى صوت ) كذا في نسخ الشارح ندى بنون ودال مفتوحتين أي بعده كما في القاموس والظاهر أنه تحريف وإن كان المعنى صحيحا كما علمته من كلام القاموس والذي رأيته في الموطأ والبخاري والنسائي مدى صوت بميم ودال وقال السندي على النسائي بفتح ميم وخفة مهملة مفتوحة بعدها ألف أي غاية صوته وفي نسخة مد صوته بفتح الميم وتشديد دال أي تطويله انتهى كلام السندي

وإذا شهد له من بعد عنه ووصل إليه منتهى صوته فلأن يشهد له من دنا منه وسمع مبادىء ( ( ( مبادئ ) ) ) صوته أولى

قوله ( أنسى ( ( ( إنس ) ) ) الخ ) قيل خاص بالمؤمن فأما الكافر فلا شهادة له

قال عياض وهذا لا يسلم لقائله لما جاء في الآثار من خلافه

قوله ( ولا جن ) قال الرافعي يشبه أن يريد مؤمني الجن وأما غيرهم فلا يشهدون للمؤذن بل يفرون وينفرون من الأذان

قوله ( ولا شيء ) ظاهره يشمل الحيوانات والجمادات فهو من العام بعد الخاص بأن يخلق الله لها إدراكا ويؤيده رواية ابن خزيمة لا يسمع صوته شجر ولا مدر ولا حجر ولا جن ولا إنس

قوله ( إلا شهد له يوم القيامة ) قال التور بشتي المراد من هذه الشهادة اشتهار المشهود له يوم القيامة بالفضل وعلو الدرجة أي وإلا كفى بالله شهيدا وكما أن الله يفضح بالشهادة قوما فكذلك يكرم بالشهادة آخرين ذكر ذلك ابن الزرفاني ( ( ( الزرقاني ) ) ) على الموطأ

قوله ( باختلاف المكلف

حاشية العدوي · الجزء ١ · الصفحة ٣١٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

حاشية العدويج ١ · ص ٣١٩