تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الأولى فلا يظهر لها وجه أما لفظا فلم أر هذه الصيغة في المصباح ولا في القاموس ولا في المختار وأما معنى فلأن الشمس ليست باعتبار سيرها للمغرب راجعة كما هو مدار المادة قال في المصباح رددت الشيء ردا رجعته اه

وأما الثانية فيحتمل عند ورودها على الجبل أو على ظهر الدنيا وأما الثالثة فمعناها عند ذهابها قال في المصباح ودبر النهار دبورا من باب قعد إذا انصرم اه

قوله ( كالقضبان ) أي أن ضوءها يشبه القضبان وهو بضم القاف جمع قضيب كما أفاده المصباح أي قضبان الذهب

قوله ( وفي ذكر الصفرة ) أي التي هي الشفق الأبيض أي وهو أيضا مع قوله لا ينظر إلى البياض تدافع

قوله ( من مغيب ) أي غيوبة بدليل قوله أولا غيوبة

ولما كان ظاهر المصنف فاسدا لأنه أخبر عن الغيبوبة بأنه الوقت للعشاء وهذا لا استمرار له فلا يصح قوله إلى ثلث الخ

أفاد أن المراد الأولية

أقول وأنت خبير بأن ظاهره أن البداية والنهاية لأول الوقت وليس كذلك وأيضا فظاهر العبارة أن النهاية لها استمرار وليس كذلك فالمناسب أن يقول يعني أن وقتها المختار من مغيب الشفق الأحمر إلى ثلث الليل الأول أي مما يعقب غيبوبة الشفق الأحمر إلى ثلث الليل الأول أي إلى نهاية ثلث الليل الأول

قوله ( على المشهور ) ومقابله ما لابن حبيب أنه ينتهي إلى نصف الليل

قوله ( مهم ) إشارة أنه ليس المراد مطلق الشغل بل لا بد أن يكون مهما ويمكن أن يؤخذ هذا القيد من المصنف بجعل التنكير للتعظيم

قوله ( أو لأجل عذر ) هو من عطف العام على الخاص قاله التتائي أو يمثل للشغل بعمل في حرفته التي لا غنى له عنها

وقوله أو لأجل عذر بالمرض فيكون مغايرا

قوله ( بين ) إشارة إلى أنه لا بد أن يكون العذر ظاهرا

قوله ( لا يؤخرها ) أي لا ينبغي أن يؤخرها

قوله ( إلا أهل الأعذار ) زاد تت فقال وهل تأخيرها إلى ثلث الليل جائز لأنه

حاشية العدوي · الجزء ١ · الصفحة ٣١٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

حاشية العدويج ١ · ص ٣١٥