تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يحضر ويظهر انتهى

قوله ( والذي قاله أبو محمد أشهر ) أي من ذلك التعليل وأجيب أيضا بأن وجه التسمية لا يطرد قوله ( وكرر المبتدأ الخ ) فيه تناف لأن مفاده أولا حيث قال وخبره أن قوله فوقتها مبتدأ ثان وغروب الشمس خبره والجملة خبر المبتدأ الأول الذي هو قوله وقت المغرب ومفاد هذا أن قوله فوقتها تأكيد للمبتدأ لا أنه مبتدأ ثان مخبر عنه بخبر والجملة خبر الأول ويمكن الجواب أن المراد بتكريره إعادة لفظة في الجملة فلا ينافي أنه مبتدأ ثان لا تأكيد أو تأكيد معنى ولا يخفى أن المقصود من هذا الأخبار إلاخبار عن الوقت بأنه الغروب لا إلاخبار عن الوقت بثبوت الغروب للوقت كما هو مدلول اللفظ فتدبر

قوله ( غروب الشمس ) أي غروب قرصها

قال ابن بشير بموضع لا جبال فيه وأما ما فيه جبل فينظر لجهة المشرق فإذا ظهرت الظلمة كان دليلا على مغيبها هذا بالنسبة للمقيمين وأما المسافرون فلا بأس أن يمدوا الميل ونحوه ثم ينزلون ويصلون انتهى

قوله ( وقرصها ) عطف تفسير

قوله ( وشعاعها ) عطف تفسير

قوله ( وغابت ) عطف تفسير

قوله ( الحمئة ) بفتح الحاء وكسر الميم وفتح الهمزة أي استترت في الطين الأسود أي بحسب ما يظهر لنا وإلا فهي قدر كرة الأرض مائة وستين أو خمسين أو عشرين مرة

قوله ( أي ذات الحمأة ) أتى بذلك دفعا لظاهر اللفظ من أن الحمئة ( ( ( الحمأة ) ) ) وصف للعين فأفاد أن الوصف في الحقيقة محذوف الذي هو ذات وظهر مما قررنا سابقا أن الغيبوبة في المظروف الذي هو الطين لا في الظرف الذي هو العين

قوله ( وقيل هو ) أي الحجاب

قوله ( شيء بيننا وبينها الخ ) حاصله أنه ليس المراد على هذا أنها غابت في الحجاب كما هو مفاد المعنى الأول بل الباء عليه للسببية والمعنى غابت أي لم تظهر لنا بسبب الحجاب الحائل بيننا وبينها

قوله ( لا يعلمه إلا الله ) ظاهر أن الملائكة ولو مقر بين والأنبياء ولو مرسلين لا يعلمونه ويحتمل لا يعلمه إلا الله أي دون عامة الناس فلا ينافي أن الملائكة أو الأنبياء تعلمه فتدبر

قوله ( تكرار الخ ) الأولى أن يؤخره بعد قوله وجبت الصلاة لأن التكرار إنما يتم بعد قوله وجبت الصلاة

قوله ( وليس لها إلا وقت ) أي اختياري فمتى أخرت عن ذلك فقد وقعت في وقتها الضروري ولا تصير قضاء

قوله ( غير ممتد ) أي فوقتها يقدر بفعلها بعد شروطها

حاشية العدوي · الجزء ١ · الصفحة ٣١٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

حاشية العدويج ١ · ص ٣١٣