والعصر في أول وقتها قد تقدم فلا حاجة له فذكره تكرار
قوله ( بأنه لم يعلم قائله ) واعترض أيضا بأنه لا يعلم دخول الوقت بما ذكره ( ( ( ذكر ) ) ) فيه لأنه غير مطرد في كل الأزمنة لأن الشمس تكون في الصيف مرتفعة وفي الشتاء منخفضة قال في التحقيق بعد ذلك وهذا كله في الصحو حيث تظهر الظهر وإن كان في زمن الغيم فإنه يرجع إلى أهل الأوراد وأهل الصنائع
فيسألون عن ذلك ويحتاط للوقت
قوله ( من رواية ابن القاسم ) أي فكل منهما رواية عن مالك إلا أن الأولى رواية ابن عبد الحكم والثانية رواية ابن القاسم أفاده في التحقيق
قوله ( ما لم تصفر الشمس ) أي في الأرض والجدر أي لا في عين الشمس إذ لا تزال نقية حتى تغرب كذا ذكروا
قوله ( فإن الشمس الخ ) تعليل للقرب يرد عليه أن هذا لا يقتضي القرب بل يقضي بالبعد لأن الشمس إذا كانت نقية عند القامتين فلم يوجد اصفرار فقد انقضى وقت العصر على رواية ابن عبد الحكم ولم ينقض على رواية ابن القاسم
والجواب أنه يعقب ذلك النقاء الإصفرار أفاده الدفري في شرح ابن الحاجب
قوله ( والمذهب أن تقديم العصر أول وقتها أفضل الخ ) ومقابله لأشهب القائل أحب إلينا أن يزاد على ذلك ذراع لاسيما في شدة الحر
قوله ( ( ( ووقت ) ) ) ( يعني أي مالك بقوله الشاهد الحاضر ) مراده أن ضمير يعني يعود على الإمام وقيل يعود على حملة الشرع
قوله ( منقوض