أفاده المصباح
وقال ابن عبد السلام فأمر بالإبراد عند شدة الحر لا عند الحر انتهى
قوله ( فأبردوا عن الصلاة ) قيل كلمة عن بمعنى الباء أو زائدة وأبرد متعد بنفسه بمعنى أدخلوها في البرد
قوله ( من فيح جهنم ) بفاء مفتوحة ثم ياء مثناة من تحت ساكنة ثم حاء مهملة
قوله ( ومعنى الإبراد ) أي فأبردوا على وزن أكرموا
قوله ( أن تتفيأ الأفياء ) الجمع باعتبار الأفراد التي لها ظل
قوله ( وهج الحر ) أي شدته وقوته كما تقدم وعطف قوله وينكسر الخ على ما قبله عطف لازم على ملزوم
قوله ( وسطوعها ) أي ارتفاعها والظاهر أن يقول وسطوعه أي اللهب إلا أن يقال اكتسب التأنيث من إضافته إلى النار وظاهره أن الفيح اسم للمجموع من اللهب وارتفاعه والظاهر أن مراده اسم للهب المرتفع والأحسن ( ( ( وأحسن ) ) ) ما أشار إليه الأقفهسي من أن المراد بفيح جهنم نفسها فتدبر
قوله ( بالهاجرة ) وقت اشتداد الحر
قوله ( بعد ظل نصف النهار ) المراد به الظل الذي زالت عليه الشمس
قوله ( وهو المشهور ) مقابلة لابن حبيب لا اشتراك بينهما وعليه ابن العربي قائلا تالله لا اشتراك بينهما
قوله ( أو العصر ) لا يخفى أن هذا القول هو ما يفيده قول المصنف وأول وقت العصر لكن ليس فيه بيان مقدار ما يقع به الإشتراك وقد علمت أنه أربع هذا في الحضر وأما السفر فبقدر سفريتين
قوله ( كانت أداء ) أي لا إثم عليه والمناسب التعبير بهذا لأنها أداء ولو فعلت في الضروري ومن صلى العصر على هذا القول في آخر القامة الأولى كانت باطلة
قوله ( وعلى الثاني الخ ) أي ومن صلى الظهر أول القامة الثانية كان آثما لوقوعها بعد خروج وقتها المختار
قوله ( الظهر تقع الخ ) لا دخل لذلك في ثمرة الخلاف وقوله