* 1 * | كذلك أو كمن قسا قلبه . [ قوله : فهو على نور من ربه ] أي ثابت ومستقر على نور . قال الشهاب | على البيضاوي : * 2 * والنور مستعار للهداية والمعرفة كما يستعار لضده الظلمة اه . وأنت خبير بأن | الهداية والمعرفة محصل الإيمان الذي * 3 * جعل مرادفا للإسلام ، فحاصله أن النور نفس ذلك | الإسلام الذي هو الإيمان فصرح به تنويها بشأنه حيث كان نورا من * 4 * ربه مع أن المحل للضمير . | [ قوله : إذا أنزل الله النور في القلب الخ ] قال الشهاب : والمراد بالنور فيه أي في * 5 * الحديث الهداية | واليقين اه . أي إذا أراد الله إنزال النور في القلب فتحه ووسعه أي هيأه لقبول ذلك النور ، فلا | تخالف * 6 * بين الآية والحديث فتدبر . [ قوله : وعلامته ] كذا في نسخة يظن بها الصحة ، وعلامته | بدون لفظ من أي علامة * 7 * الإنزال المأخوذ من أنزل أو الفتح المأخوذ من فتح ، ثم أقول : وهذا يؤذن | بأن الإسلام في الآية مراد به الإسلام * 8 * الكامل فيوافق كلام المصنف . [ قوله لدار الخلود ] أي | الآخرة . [ قوله : والتجافي ] أي التباعد . [ قوله : عن دار * 9 * الغرور ] أي الباطل التي هي عبارة عن | الدنيا [ قوله : والاستعداد ] أي والتهيؤ للموت قبل حصوله [ قوله : فآمنوا ] * 10 * ليس الضمير راجعا | للمؤمنين كما ذهب إليه بعضهم بل لمن هداهم ويصح ما ذهب إليه بعضهم بتكليف وهو أن يراد بالمؤمنين من أراد إيمانهم ، ولعل الحامل لبعضهم على ما ذكره عدم لزوم اختلاف مرجع * 11 * الضمير | إذ ضمير تعلموا ووقفوا للمؤمنين كذا ذكره عج [ قوله : بألسنتهم ] متعلق بقوله ناطقين من باب | التأكيد * 12 * كقولهم : أبصرت بعيني وسمعت بأذني وناطقين حال من الضمير في آمنوا . [ قوله : | وبقلوبهم ] متعلق بقوله * 13 * مخلصين أو مصدقين ، فالإخلاص هنا ليس بالمعنى المصطلح عليه | عندهم الذي فيه أقوال فقيل إنه ترك حب المدح * 14 * على العمل ، وقيل : إنه ترك الشك والشرك | والنفاق ، وقيل : إنه سر بين العبد وربه لا يطلع عليه ملك فيكتبه ولا * 15 * شيطان فيفسده لأن المصنف | جعل الإيمان مركبا من ثلاثة أمور : النطق والإخلاص والعمل ، وقد دل عليها كلامه * 16 * صريحا | بقوله : ناطقين ومخلصين وعاملين ، فلو فسر بالمصطلح عليه لم يلزم منه التعرض للتصديق | صريحا . | * 17 *
| تنبيه :
كان الأولى أن يقدم الإخلاص على النطق وإن كانت الواو لا تقتضي ترتيبا .
[ قوله : لمجيئه الخ ] * 18 * أي فعطف قوله : فآمنوا على قوله : فهدى من وفقه بناء على أن المراد | بالهداية مطلق الدلالة فهي سبب وإيمانهم بالله * 19 * مسبب أفاده عج . وفيه أن العطف بالفاء ليس | مستلزما للسببية [ قوله : وفيه تقديم وتأخير ] التقديم والتأخير في * 20 * الأحوال الثلاثة لا في الحال |