تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

* 1 * | مطبوعة ومغروزة فيهم ، والظاهر أن هذا على القلب أي جعلهم مجبولين عليها أي مطبوعين | عليها ، قال في * 2 * المصباح : جبله الله تعالى على كذا من باب قتل فطره انتهى . [ قوله : حتى تكون | الخ ] حتى تعليلية فمدخولها علة * 3 * غائية . [ قوله : عند إرادة الفرق بين الإيمان والكفر ] أي إذا | أرادوا أن يفرقوا أي يميزوا بالتعريف بين الخصلة * 4 * الحميدة التي يصير بها الإنسان ناجيا والخصلة | التي يكون بها الإنسان كافرا يعبرون عن الخصلة الحميدة بالإيمان دون * 5 * الإسلام فلذلك آثر | المصنف التعبير بالمؤمنين على التعبير بالمسلمين ، وفيه أن هذا لا يتم إلا إذا كان المقام مقام فرق | * 6 * بين الإيمان والكفر ولم يكن ذلك ، ويمكن أن يقال : إن قوله بذكر الإيمان أي يذكر هذه المادة في | ضمن التعبير * 7 * بالمؤمنين ، وكأنه قال : لجريان العادة بذكر المؤمنين عند إرادة الفرق بين ذي الإيمان | وذي الكفر بذكر أوصاف هذا * 8 * وأوصاف هذا ، أي إذا أرادوا أن يذكروا أوصاف هذا وأوصاف هذا | يعبرون بالمؤمنين دون المسلمين ، وهذا الذي * 9 * قررناه بالنظر لعبارته ، وأما تت فقد عبر بأمر واضح | لا يحتاج لتكلف لأنه قال : وعبر بالمؤمنين دون المسلمين * 10 * لجريان العادة بذكر الإيمان للمقابلة بينه | وبين الكفر اه . [ قوله : بمعنى فتح ووسع ] كذا في القاموس إلا أنه هنا * 11 * مستعمل في مجازه وهو | تهيؤ القلوب للإيمان . [ قوله : أي قلوب الخ ] فيه إشارة إلى أن الصدور مجاز من استعمال * 12 * اسم | المحل وهو الصدر على الحال وهو القلب ، وأراد بالقلب العقل إذ هو أي القلب قد يطلق كما في | الشارح في * 13 * شرح العقيدة ويراد به العقل ، كما يطلق ويراد به اللحمة الصنوبرية وذكره تت بقوله : | والقلوب جمع قلب ويقع على * 14 * اللحمة الصنوبرية وعلى المعنى القائم بها وهو العقل عند القائل | بأنه محله ، وسمي قلبا لتقلبه بين الخواطر الواردة * 15 * عليه اه . والصنوبرية بفتح الصاد كما هو | مضبوط بالقلم في نسخة من الصحاح معتمدة الضبط وقوله : المؤمنين أي * 16 * الكاملين في الإيمان | أي من يؤول أمرهم إلى الإيمان الكامل ، هيأ قلوبهم لذلك الإيمان الكامل وحملنا الإيمان على | * 17 * الكامل لقوله بعد : فآمنوا الخ ففي العبارة مجاز الأول ، ويجوز أن يكون باقيا على حقيقته أي أن | المتصفين بأصل * 18 * الإيمان وعلم الله أنه يكمل إيمانهم هيأ قلوبهم لكمال الإيمان . [ قوله : أي | للإيمان ] اعلم أن الذكرى مصدر واختلف * 19 * العلماء فيم المراد به هنا فقال بعضهم : إنه الإيمان ، | ورجح ولذلك اقتصر عليه شارحنا ، وقيل : إنه الموعظة وقد * 20 * اقتصر عليه تت . [ قوله : ^ ( أفمن | شرح الله صدره للإسلام ) ^ ] يؤخذ من موافقة لفظ المصنف للفظ الآية تفسير * 21 * الذكرى بالإيمان أن | الإسلام نفس الإيمان فيكون مفيدا لترادفهما ولذلك قال ابن عمر : الذكرى الإيمان ، ويؤخذ من | * 22 * هذا أن الإيمان والإسلام شيء واحد . قال تعالى : ^ ( أفمن شرح الله صدره ) ^ الخ اه . ومن مبتدأ | خبره محذوف * 23 * دل عليه قوله : ^ ( فويل للقاسية ) ^ كذا قال البيضاوي قال الشهاب : أي كمن ليس |

حاشية العدوي · الجزء ١ · الصفحة ٣٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

حاشية العدويج ١ · ص ٣٠