تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

* 1 * | الصفة للموصوف وعطفه على ما قبله مغاير لأن الأول معناه أن العبد لم يفعل مع مولاه شيئا تكون | تلك الهداية * 2 * عوضا عنه ، ومعنى الثاني الذي هو المعطوف أن العبد لا يستحق عند الله تلك الهداية | لذاته لا في مقابلة شيء . [ * 3 * قوله : إذ لا يجب الخ ] علة لقوله محض فضل . [ قوله : سبحانه ] أي | أنزهه تنزيها . [ قوله : تعالى ] أي ارتفع . [ * 4 * قوله : ولهذا ] أي ولكونه مالكا اعلم أن الآية المذكورة | ذكر بعضهم في تفسيرها ما نصه فلا أعذب عبدا بغير ذنب اه * 5 * فالآية على هذا مسوقة بالنظر للوعد | لا بالنظر لكونه مالكا يتصرف كيف يشاء الذي كلام الشارح فيه إذ لو نظر لذلك * 6 * لجاز أن يعذب ولو | بدون ذنب ، فلا يناسب إيراد الآية فإن قلت : ظلام صيغة مبالغة معناها كثير الظلم فالنفي متسلط | * 7 * على القيد الذي هو كثرة الظلم فيفيد ثبوت أصل الظلم له والغرض نفيا قلت : أجيب بجوابين | الأول أن ظلام من باب * 8 * النسب كتمار أي ذي تمر ، فالمعنى وما ربك بمنسوب للظلم ، الثاني أن | المبالغة متعلقة بالنفي أي انتفى الظلم عن * 9 * المولى انتفاء مؤكدا والإشكال مبني على أنها متعلقة | بالمنفي فتدبر . [ قوله : رعاية الصلاح الخ ] الصلاح ما قابله * 10 * فساد كمقابلة الإنعام بالعقاب ، | والأصلح ما قابله صلاح كمقابلة الإنعام بدينار بالإنعام بدرهم ، وفي المقام كلام آخر * 11 * فلا حاجة | إلى جلبه . [ قوله : فلأي شيء الخ ] هذا بناء منه على أن الهداية بمعنى الدلالة ، وأما إذا أريد | بالهداية * 12 * الوصول بالفعل فلا يرد ذلك السؤال والأولى حمل المصنف عليه كما فعله بعضهم لأنه لا | يحوج إلى سؤال مع * 13 * مناسبته لقوله بعد وأضل من خذله بعدله لأن معنى أضل خلق قدرة المعصية | في قلب من أراد خذلانه لأنه قال عج : * 14 * ولا يصح تفسيره بعدم بيان طريق الخير والشر إذ من يبين له | طريق الخير والشر ليس بمخذول . [ قوله : أي هيأ * 15 * الخ ] من هيأ الفرس للركوب إذا ألجمها كذا | أفاده بعضهم . [ قوله : المؤمنين ] أي الكاملين في الإيمان لقوله : بعد * 16 * فآمنوا الخ . [ قوله : وقيل | معنى يسر هون الخ ] قال عج : إن هذا أخص من الأول إذ قد يهيأ للشخص فعل الطاعة * 17 * مع عسرها | عليه اه . والظاهر لي أنه يرجع للأول لأن التيسير بمعنى التهيئة بمعنى رغبتهم في الطاعة بحيث | * 18 * يرونها سهلة عليهم . [ قوله : فيهم ] أي ثابته فيهم ، وقوله مجبولة لهم أي ومجبولة لهم إذ حرف | العطف يجوز حذفه * 19 * اختيارا على التحقيق أو حال من الضمير في جعلها أو الضمير فيهم أي |

حاشية العدوي · الجزء ١ · الصفحة ٢٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

حاشية العدويج ١ · ص ٢٩