المعول عليه قوله ( وإنما البهم ) أي بفتح الباء وسكون الهاء وكذا المفرد وأما البهم بضم الباء وفتح الهاء جمع بهمة فهي الشجعان وأجيب عن المصنف بأنه أكثر اطلاعا من الفاكهاني والاعتراض يتوقف على الإحاطة بسائر اللغة وهذا متعسر أو متعذر قوله ( الصفة التي ذكرها الشيخ ) أي وذكرها خليل وهي البداءة بظاهر اليمنى باليسرى الخ وقوله والمشهور مراعاتها فهي مستحبة وتقدم مقابله وهو لابن عبد الحكم أنها لا تستحب قوله ( وقال بعض الشيوخ الخ ) الراجح قول ابن القاسم أنه يمسح اليمنى كلها قبل الشروع في اليسرى قوله ( لئلا يمسح ما يكون على الكف الخ ) يقول صاحب القول المعتمد أن بقاء التراب غير مراد فالمراعى حكمه قوله ( وفي رواية أو اليسرى الخ ) حاصله أن مسح اليسرى باليمنى ثابت على كلا النسختين وإنما الخلاف في الثابت هل الواو أو فعلى نسخة الواو تكون المخالفة للهيئة المستحبة متحققة في اليدين وعلى نسخة أو تكون المخالفة للهيئة المستحبة متحققة في يد واحدة قوله ( تيمما
حاشية العدوي · الجزء ١ · الصفحة ٢٩٢
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
حاشية العدويج ١ · ص ٢٩٢
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي