تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عنه أخذ الفقه عن جماعة منهم بهرام من تصانيفه المغني في الفقه لم يكمل وشرح على خليل لم يكمل وكمله الشيخ أبو القاسم النويري من السلم إلى الحوالة وعمل حاشية على المطول للسعد التفتازاني وشرح المطالع للقطب والمواقف للعضد ونكت على طوالع البيضاوي وغير ذلك نسبة إلى بساط بالباء الموحدة ثم سين آخره طاء بلدة بالجهة الغربية من مصر كما ذكره في الذيل قوله ( فالمشهور أنه يعيد في الوقت ) ومقابله يعيد أبدا كما ذكره في التحقيق قوله ( لغيره ) أي لغير ابن شعبان قوله ( عادة الشيخ ) والشيخ هو المصنف رحمه الله كما صرح به بعض حاصل ذلك أن المصنف الذي هو ابن أبي زيد قائل بعدم التخليل أقول بحمد الله إعلم أن الراجح كلام ابن شعبان كما أفاده الشيخ عبد الرحمن في حاشيته وكما أفاده ح في شرح المختصر حيث يقول ظاهر كلام اللخمي قبول قول ابن شعبان وأنه الجاري على المشهور ويكفي تخليل واحد بعد تمام التيمم وإن كان الأفضل تخليل كل يد عند مسحها ويكون التخليل بباطن الأصابع لا بأجنابها لعدم مسحها بالتراب قوله ( هو مطلوب ابتداء ) أي النزع مطلوب ابتداء إعلم أنه يقوم مقام نزعه ما إذا رفعه عن محله ومسح ذلك المحل أو أن هذا نزع قوله ( والفرق قوة الخ ) فيه نظر إذ لا يشترط في الخاتم المأذون فيه سريان قوله ( من يده اليمنى ) زيادة إيضاح ولولا إرادته لقال منها ويعلم أن الضمير لليمنى لأن الكلام فيها قوله ( وهو رأس الزند ) على وزن فلس والجمع زنود كفلوس وهو ما انحسر عنه اللحم من الذراع وهو مذكر أفاده صاحب المصباح قوله ( لابن الطلاع ) هو محمد بن فرح ( ( ( فرج ) ) ) شيخ الفقهاء في عصره سمع منه من شيوخ قرطبة الفقيه أبو الوليد هشام توفي سنة تسع وتسعين وأربعمائة قوله ( وظاهر الروايات الخ ) هو

حاشية العدوي · الجزء ١ · الصفحة ٢٩١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

حاشية العدويج ١ · ص ٢٩١