تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مثل أن يتخيل الخ يعلم الشرط الذي قبله وهو الشرط الثالث فإن لم يتيقن وجوده أو لحوقه أو تبين ما خافه أو لم يتبين شيء أو وجد غيره لم يعد ولو كان خوفه شكا لأعاد أبدا قوله ( المسافر الذي يخاف الخ ) هذا هو المتردد في اللحوق يعيد إستحبابا ما صلى في وقته المقدر له وهو الوسط ومن باب أولى إذا قدم وأما المتردد في الوجود فإن قدم على وسط الوقت أعاد وإن صلى وسط الوقت الذي هو مقدم له فلا إعادة عليه والفرق بينهما أن المتردد في اللحوق عنده نوع تقصير فلذا طلب بالإعادة ولو صلى في الوقت المطلوب بالتأخير إليه بخلاف المتردد في الوجود فإنه أستند إلى الاصل وهو العدم قوله ( فلا يعيد ) هذا عكس ما قاله في تحقيق المباني والكبير من أنه يعيد إن وجد الماء الذي يئس منه لا غيره ومثل ما قاله فيهما لتت وهو الصواب فعبارته هنا معكوسة فتدبر قوله ( وظاهره أيضا أن المتيقن ) تقدم ما فيه قوله ( ومن وجد الماء بقربه ) صورته تيمم فصلى بعد أن طلب الماء طلبا لا يشق به فلم يجده ثم وجده بقربه أي وجد الماء الذي طلبه فإنه يعيد في الوقت خلافا لظاهر المصنف فلو وجد غيره لم يعد والمراد بوجوده بقربه أن يجده بالمحل الذي يطلبه فيه فإن لم يطلبه وتيمم وصلى أعاد أبدا قوله ( أو برحله ) أي أنه طلب الماء برحله طلبا لا يشق ولم يجده فتيمم وصلى ثم وجده برحلة فإنه يعيد في الوقت فإن لم يطلبه أعاد أبدا وإن وجده برحل غيره لا إعادة عليه فالصور ست ثلاثة في الرحل وثلاثة في غيره قوله ( أو نسيه ) صورتها كأن يعلم أن برحله الماء ثم نسيه وتيمم وصلى ثم تذكره بعد فراغه فإنه يعيد في الوقت فلو علم به في الصلاة قطع قوله ( والذي في المختصر الخ ) أي وهو المعتمد قوله ( لا يرجو زواله الخ ) إنما قيد به ليتأتي فعل الصلاتين بالتيمم وإن كان يأثم من جهة تأخير الصلاة الأولى وقت الثانية ولو قال الشارح أي مرض لازم بقي إلى وقت الصلاة الثانية وقد اتفق

حاشية العدوي · الجزء ١ · الصفحة ٢٨٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

حاشية العدويج ١ · ص ٢٨٥