خاف أي توهم قوله ( إلى القسم الأول ) وهو قوله وإن أيقن ومعنى الرد إليه الإلحاق به في الحكم قوله ( انتهى ) أي كلام ابن ناجي فإني رأيته كذلك قال في التحقيق وفيه أي وفي كلام ابن ناجي بعد اه
قوله ( ومن تيمم الخ ) جواب من محذوف والتقدير فيه تفصيل قوله ( والخائف الراجي ) وهو المتردد في اللحوق قوله ( إلا أن قوله ثم أصاب الخ ) وعلى هذا فيكون في كلام المصنف حذف عاطف ومعطوف ولم يجب على الإعتراض الثاني المشار له بقوله وكذلك على المريض الخ ويمكن أن تقول
قوله ثم أصاب الماء أي أصابه من حيث القدرة على إستعماله أو وجوده أو وجود آلته فلا حاجة إلى تكلف جواب الشارح قوله ( إلا أن يقال آخر الوقت متسع ) رده عج بأن المطلوب من المتيقن أن يؤخر إلى أن يوقعها في قدر ما يسعها في آخر جزء في الوقت فلا يتصور فيها إعادة إذ الفرض أنه فعل آخر جزء من الوقت بقدر ما يسعها
قوله ( فليعد في الوقت استحبابا ) هذا مقيد بأن لا يتكرر عليه الداخلون وأما ان كان يتكرر عليه الداخلون فلا إعادة عليه لأنه لا تقصير عنده حينئذ قوله ( في أنه إذا أصاب الخ ) حاصل المسألة أنه أي الخائف من سباع إذا تيمم وسط الوقت فإنه يندب له الإعادة في الوقت بقيود أربعة اثنان لا يؤخذان من شارحنا الأول تيقن وجود الماء أو لحوقه لولا خوفه وكون خوفه جزما أو غلبة ظن وتبين عدم ما خافه ووجود الماء بعينه فبجعل أل للعهد في قوله الماء يعلم الشرط الأخير وبقوله