تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

استعماله في آخره قوله ( إذا أيقن بوجود الماء الخ ) ناظر لقوله ولا بالمتيقن ومثل ذلك ما إذا أيقن بلحوق الماء أو غلب على ظنه لحوقه ولا مفهوم لقوله أو غلب على ظنه بل مثله الظن فيما يظهر وإن كان ما قاله شارحنا هو الواقع في عباراتهم ولعلهم لم يريدوا قصر الحكم عليه

تنبيه فإن تيمم واحد ممن ذكر قبل آخر الوقت وصلى صحت صلاته ويندب إعادته في الوقت أي إن وجد الماء الذي كان يرجوه وأما لو وجد غيره فلا إعادة عليه كما ذكره عبق

قوله ( بعد طلبه ) أي إن كان هناك ما يوجب الطلب قوله ( عدم وجوده ) أي أو عدم لحوقه قوله ( بأن يكون مترددا في وجوده ) أراد به الشك قال في المقدمات الثاني أن يشك في الأمر فيتيمم في وسط اه ح قوله ( لأنه اسم وليس بظرف ) أي اسم لما يكتنفه من جهاته غيره ويصح دخول العوامل عليه فيكون فاعلا ومفعولا ومبتدأ فيقال اتسع وسطه وضربت وسط رأسه وجلست في وسط الدار ووسطه خير من طرفه والسكون فيه جائز قاله في المصباح وحيث أدخل في عليه هنا فليس ظرفا لأن الظرف اسم وقت أو اسم مكان ضمن معنى في دون لفظها فيوم الجمعة من قولك سرت في يوم الجمعة لا يسمى ظرفا في الإصطلاح قوله ( ولو كان ظرفا لكان ساكن السين ) قال في المصباح وأما وسط بالسكون فهو بمعنى بين نحو جلست وسط القوم أي بينهم اه

قوله ( هكذا قرره د ) وتقريره وأن كان صحيحا من جهة الحكم لكنه حمل له على خلاف ما يفيده قوله ورجا أن يدركه فيه فلذا أحتاج ابن ناجي إلى حمله على ظاهره والإعتذار بما سيأتي قوله ( لا فرق بينه وبين ما قبله على المذهب ) ومقابله أن المتردد بقسميه يؤخر كالراجي ذكره ابن الحاجب قوله ( وقرره ج ) لا يخفى أنه على كلام ابن ناجي يكون المصنف أراد بقوله

حاشية العدوي · الجزء ١ · الصفحة ٢٨٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

حاشية العدويج ١ · ص ٢٨٣