تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الرجل والضعيف كالمرأة والقوي أي وهو على أقل من ميلين راكبا أو راجلا فإن شق بالفعل وهو على أقل من ميلين لم يلزمه طلبه راكبا أو راجلا كما إذا كان على ميلين شق أم لا راكبا أو راجلا لأنهما ( ( ( لأنها ) ) ) مظنة المشقة وإن لم تحصل بالفعل فالصور ثمان قوله ( إلا إذا كان يرجو الخ ) لو أقتصر على صورة التوهم لفهم ما عداها بالطريق الأولى وينبغي كما قال بعض أن يختلف حكم الطلب فليس طلب الظان كطلب الشاك ولا الشاك كالمتوهم وذكر ابن رشد أن متوهم الوجود لا يلزمه الطلب قال ابن مرزوق وهو الصواب فعليه يكون قول شارحنا أو يتوهمه ضعيفا قوله ( أما إن قطع بعدمه ) أي أعتقد عدمه أي جزم بعدمه وليس المراد به التحقق في نفس الأمر قوله ( لأجل مرض مانع ) أي حاصل أو مترقب أصلى أو زائد فيتناول ما يأتي من الأقسام ولو كان تسبب في المرض قوله ( بأن يخاف بإستعماله فوات روحه ) أي يخاف بإستعماله الموت صحيحا أو مريضا والمراد بالخوف العلم أو الظن ولا عبرة بالشك والوهم قوله ( أو فوات منفعة الخ ) إن كان قصده منفعة توجد منه فهو لا يخرج عما ذكره من قوله أو زيادة مرض الخ فالأحسن أن يفرد هذا بالذكر ويمثل له بما إذا خاف عطش حيوان محترم معه في رفقته من آدمي أو بهيمة ملكه أو ملك غيره ولو كانت قردا أو دبا والمراد بالخوف تحقق عطشه أو غلب على ظنه أو ظن كما في عبارة بعضهم فإنه يترك الماء لذلك ويتيمم وأما الشك فلا وأولى التوهم وأما إذا كان متلبسا بالعطش بالفعل وخاف الضرر عليه فإنه يتيمم مطلقا تحقق الضرر أو ظنه أو شك فيه أو توهمه لأن التلبس بالعطش مظنة الضرر وخرج بالمحترم الكلب غير المأذون في إتخاذه ومثله الخنزير إذا كان يقدر على قتلهما وإلا ترك الماء لهما ولا يعذبان بالعطش قوله ( هذا هو المعروف من المذهب ) اسم الإشارة راجع لقوله أو زيادة مرض الخ أي أن في زيادة المرض وتأخر البرء وحدوث المرض خلافا فالمعروف ما قاله وهو التيمم ومقابله ل مالك لا يتيمم بل يستعمل الماء وأما إذا خاف الموت فيتفق على التيمم هذا حاصل ما قاله ابن ناجي قوله ( وكذلك إذا خاف الصحيح نزلة أو حمى ) من أفراد قوله أو حدوث مرض أو ليس من أفراده بأن يقصر قوله أو حدوث مرض على غير النزلة والحمى والنزلة والزكام كما في القاموس والحمى ولو خفيفة كما في شرح عج قوله ( أو مريض الخ ) معطوف على مقدر وتقديره وكذلك قد يجب

حاشية العدوي · الجزء ١ · الصفحة ٢٨١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

حاشية العدويج ١ · ص ٢٨١