تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مارنه وعقبيه وعرقوبيه قلت أجاب ع بأنه إنما سكت عنها إكتفاء بما تقدم له في الوضوء اه قوله ( روي بالغين الخ ) والغين معجمة أو مهملة مضمومة ومفتوحة والميم ساكنة ذكره تت بالمعنى قوله ( فالصواب أن لو قال الخ ) لأن ما تحت ذقنه هو حلقه وهو المقصود لا ما تحت حلقه من الصدر كما يقتضيه عبارة المصنف لأنه لا مغابن فيه والجواب عنه ما أشار إليه الشارح من أنه أراد بما تحت الحلق ما يلي الحلق ولم يرد التحت أي فأراد بالتحت ما حول الحلق وما حول الحلق هو ما تحت الذقن كقوله تعالى جنات تجري من تحتها الأنهار أي حولها أفاده عج قوله ( لحيته ) ولو كانت كثيفة فلو خللها في الوضوء لم يحتج لتخليلها في الغسل أن كان تخليلها في الوضوء واجبا كالخفيفة وإلا فلا يجزيء لأن تخليلها غير مطلوب كذا في حاشية عج وقد يقال أن هذا الوضوء في الحقيقة جزء من الغسل فالظاهر الإكتفاء بالتخليل في الوضوء ولو كانت كثيفة بل هذا متعين فتدبر قوله ( إكتفاء الخ ) قد يقال التخليل الذي تقدم أول الباب هو التخليل المندوب قوله ( والهدب ) تفنن في التعبير حيث ثني في الحاجب وأفرد الهدب نظرا للجنس وإلا فهي أهداب أربعة فقضيته أن يقول والأهداب قوله ( أي إبطيه ) تفسير لجناحيه قال تت وهما الإبطان فاستعار لهما هذا الأسم مجازا أي لأن الجناح للطائر قوله ( وبين أليتيه ) أي مقعدتيه فيوصل الماء إليه مع إسترخائه حتى يتمكن من غسل تكاميش الدبر فإن لم يفعل كان الغسل باطلا قوله ( باطن الفخذ ) أي مما يلي البطن تت قوله ( لا تحتهما من قدام ) أي لأنه لا خفاء فيه حتى يكون المصنف أراده وأن كان مما يجب دلكه قوله ( يعنى سطوحهما ) أي الذي هو المعروف بظهر القدم لكن هذا الإخفاء فيه فالأحسن عبارة تت ونصه ويتابع أسفل رجليه عقبيه وعرقوبيه وتحت قدميه وغير ذلك قوله ( وجوبا ) أراد به ما تتوقف صحة العبادة عليه أو يحمل على ما إذا أراد أن يقتصر

حاشية العدوي · الجزء ١ · الصفحة ٢٧٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

حاشية العدويج ١ · ص ٢٧٤