عليه قوله ويرفعهما اه
وغمس من باب ضرب كما في المصباح قوله ( ونحوه ) أي نحو الإناء المفتوح أي كنهر قوله ( فيخلل بهما أصول شعر رأسه ) الظاهر أن تلك الهيئة من الغمس والرفع والتخليل مستحب واحد قوله ( ويبدأ الخ ) الظاهر أنه مندوب آخر لا إنه من جملة الهيئة المندوبة قوله ( لأنه يمنع الخ ) أي البدء المفهوم من يبدأ قوله ( والنزلة ) النزلة الزكام كما في القاموس فهو من عطف المرادف وهي بفتح النون كما رأيته مغبوطا ( ( ( مضبوطا ) ) ) في ثلاث نسخ من القاموس يظن باثنتين منها الصحة قوله ( مجرب ) هو في المعنى تعليل لقوله صحيح أي أنما كان صحيحا لأنه مجرب قوله ( والتخليل الخ ) ذكر هذا الكلام هنا غير صواب لأن التخليل الذي هو واجب إجماعا تخليل الشعر بإيصال الماء إلى البشرة الذي هو من أركان الغسل قوله ( والأصل فيه حديث الموطأ ) فيه شيء لأن حديث الموطأ في التخليل الذي هو مندوب فلا يناسب الإستدالا ( ( ( الاستدلال ) ) ) بإعتبار ما قلنا
ألا ترى أن شارح الموطأ قال بعد قوله في الحديث فيخلل بهما أصول شعره أي شعر رأسه ثم هذا التخليل غير واجب اتفاقا إلا أن كان الشعر ملبدا بشيء يحول بين الماء وبين الوصول إلى أصوله اه
قوله ( وهي سرعة الخ ) أي لأنه لو أفرغ عليه أبتداء نلبد ( ( ( تلبد ) ) ) وتعسر إيصال الماء للبشرة قوله ( فلا يتأذى ) أي الرأس قوله ( لإنقباضه على المسام ) المناسب أن يقول لإنقباض المسام إذا حس بالماء أي الذي تعلق بالإصابع فإذا نزل الماء بعد ذلك دفعة فلا يضر وحاصله أن الدماغ له مسام أي تفاتيح تتصعد منها أبخرة الجسد فإذا أصابها الماء دفعة وهي منفتحة نشأ من ذلك الزكام العظيم والعلل المعضلة فإذا خلل تلك المسام بأصابعه وعليها الماء أنقبضت وأنغلقت فلا يضره بعد ذلك ما حصل عليه من الماء كما أفاده عج قوله ( يفرغ ) بضم الراء قوله ( على رأسه ) حال والتقدير يغرف بهما الماء في حالة كونه صابا على رأسه قوله ( غرفات ) بفتح الراء جمع غرفة كذا في شرح الحديث وغرفة بفتح الغين وضمها قوله ( حال كونه الخ ) لا يخفى أنها تفيد أن الغسل مقارن للغرف مع أنه بيده قوله ( غاسلا له بهن ) أي دالكا له بهن والمتبادر من المصنف أنه يعم الرأس بكل غرفة من الثلاث وهو كذلك قال بعض