تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

* 1 * | يفيد أن الملائكة يثابون على القول بأنهم مكلفون . [ قوله : ومقابله ] أي وهو أن الملائكة أفضل | من الأنبياء : [ قوله * 2 * : واختاره بعض أهل السنة ] أي كالباقلاني والرازي . [ قوله : من لبيان الجنس | الخ ] أي المختارين الذين هم خلقه * 3 * هذا معناه ولا يخفى ما فيه لأنهم ليسوا خلقه إلا أن يريد مبالغة | أو فجعلهم نفس خلقه مبالغة يفيد تفضيلهم على سائر * 4 * خلقه الذين منهم الملائكة . [ قوله : وعلى | الثاني للتبعيض ] أي الذين اختارهم الله للتبليغ وهم بعض خلقه . أقول : * 5 * ولا يخفى أن هذا لا يفيد | أن الملائكة أفضل من الأنبياء بل يقال : إن اختيارهم للتبليغ من بين خلقه يؤذن بأفضليتهم * 6 * على | سائر خلقه . [ قوله : واستثنوا الخ ] أي ولا عبرة بقول الزمخشري أن جبريل أفضل من نبينا فإنه | مردود * 7 * باطل خارق للإجماع فلا يعتد به . [ قوله : ولا ريب ] عطف مرادف على قوله شك ، وأراد به | مطلق التردد . [ قوله * 8 * : وانظر ما قاله هنا الخ ] أي من قوله وأعذر إليه أي إلى الإنسان الخ فإنه يفيد | أن الرسل أرسلت للإنسان فقط فينافي * 9 * قوله بعد الباعث الرسل إلى العباد الشامل للإنس والجن ، | ويجاب بأن أل في المرسلين للجنس أي أعذر للإنسان فقط * 10 * على ألسنة هذا الجنس المتحقق في | غير نبينا ، فإن الإرسال للجن من خصوصيات نبينا . وقوله : فيما يأتي الباعث * 11 * الرسل الخ ، معناه | الباعث جنس الرسل إلى جنس العباد فيصدق بكون بعض الرسل لبعض العباد كغير نبينا بالنسبة * 12 * | للإنس ، ويكون بعض الرسل لكل العباد كنبينا فإنه أرسل للكل وأجاب بعضهم بقوله ليس في | العبارة حصر فتدبر . * 13 * [ قوله : لأن العباد يدخل الخ ] أشار بقوله : يدخل فيهم إلى أن هناك شيئا غير | الإنس والجن داخل وهم الملائكة كما * 14 * ذكره بعضهم أنه خص بالرسالة للإنس والجن والملائكة | على أصح القولين ، بل أفاد بعضهم أنه مرسل لجميع * 15 * الأنبياء والأمم السابقة من لدن آدم إلى قيام | الساعة ورجحه البارزي وزاد أنه مرسل إلى جميع الحيوانات والجمادات * 16 * ، وزيد على ذلك أنه | مرسل إلى نفسه نص على ذلك الحليمي . [ قوله : إن العقل يحسن ويقبح ] أي يدرك الحسن | * 17 * والقبح لا أنه المحسن والمقبح بذاته وخلاصته كما أفاده بعضهم أنهم يقولون : المدرك للحسن | والقبح العقل ، ونحن * 18 * نقول لم يدرك ذلك إلا من الشرع فالمحسن والمقبح هو الله تعالى باتفاق ، | وفي ظني أن في كلام بعضهم ما يفيد * 19 * خلافه ، والحاصل أن الإعذار عنده لا يتوقف على الإرسال | بل هو منوط بالعقل إلا أن الشرع جاء مؤكدا فيما أدركه * 20 * العقل بالضرورة كحسن الصدق النافع |

حاشية العدوي · الجزء ١ · الصفحة ٢٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

حاشية العدويج ١ · ص ٢٧