تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

* 1 * | ذو عزم حيث لم يبال بفرعون : وقال كلا . [ قوله : وداود بكى على خطيئته الخ ] عن ابن مسعود | رضي الله عنه : * 2 * أنه كان ذنب داود أنه التمس من الرجل الذي هو أوريا أن ينزل له عن امرأته ، قال | أهل التفسير : كان ذلك مباحا * 3 * غير أن الله تعالى لم يرض له ذلك لأنه رغبة في الدنيا وازدياد في | النساء وقد أغناه الله تعالى بما أعطاه من غيرها ، * 4 * وتلك المرأة أم سليمان كما قاله بعض | المفسرين ، وقيل : خطبها أوريا ثم داود فآثره أهلها فكان ذنبه أن خطب على * 5 * خطوبة أخيه مع كثرة | نسائه ، قلت : ويحل ذلك على أنه كان جائزا في شرعه أي فهو ذو ثبات حيث استمر يبكي * 6 * على | هذا الأمر الذي لم يكن محرما تلك المدة الطويلة . [ قوله : وعيسى لم يضع لبنة على لبنة ] قال في | الصحاح : * 7 * اللبنة التي يبنى عليها والجمع لبن مثل كلمة وكلم ، قال ابن السكيت : ومن العرب من | يقول لبنة ولبن مثل لبدة ولبد اه * 8 * . أي فعزم عيسى على أنه لم يضع لبنة على لبنة أفصح به الشارح | في شرحه للعقيدة ، [ قوله : وقال إنها ] أي الدنيا * 9 * ، فالمرجع إما كان متقدما في عبارته أو معلوما من | قرينة الحال . [ قوله : معبرة ] المعبر بكسر الميم ما يعبر عليه من * 10 * سفينة أو قنطرة كما في المصباح ، | فمعبرة في كلام شارحنا بكسر الميم والمعنى أن الدنيا محل عبور فيها للآخرة . [ * 11 * قوله : فاعبروها ] | أي فاذهبوا منها للآخرة ولا تعمروها لأنه لا فائدة في تعمير دار مآلها إلى الخراب ، فالصواب | * 12 * السعي إلى الباقي الذي لا يفنى . [ قوله : الخيرة بتسكين التحتية وفتحها ] أي وكسر الحاء وهل | كل منهما مصدر أو * 13 * اسم مصدر أو بالفتح مصدر وبالسكون اسم مصدر أو بالعكس أقوال ، وعلى | كل فهو نعت للمرسلين إما بتأويله باسم * 14 * المفعول كما قرره الشارح حيث قال : أي المختارين ، أو | أنهم نفس الاختيار مبالغة ، أو أنه على حذف مضاف أي * 15 * ذي اختيار على حد زيد عدل . [ قوله : | وظاهر كلامه أو نصه ] يجوز أن تكون أو للشك أي أشك في كونه ظاهر * 16 * كلامه بحيث يحتمل | خلاف المتبادر منه أو نصا لا يحتمل ، ويجوز أن تكون للإضراب أي بل نصه ففهم أولا أنه * 17 * ظاهر | ثم ظهر له أنه نصه فأضرب إليه إضرابا إبطاليا . [ قوله : يقتضي تفضيل الأنبياء ] فيه نظر بل تفضيل | * 18 * الرسل لقول المصنف : ألسنة المرسلين إلا أن يقال إنه ذاهب إلى اتحاد النبي والرسول ، وحاصل | ما في المسألة * 19 * على القول الراجح أن خواص الآدميين وهم الأنبياء أفضل من خواص الملائكة | وهم الأربعة المقربون ميكائيل * 20 * وجبريل وإسرافيل وعزرائيل ، وخواص الملائكة أفضل من عوام | البشر وهم الصحابة والمتقون وعوام البشر أفضل * 21 * من عوام الملائكة وهم غير الأربعة المتقدم | ذكرهم ، قال بعضهم : والتفضيل حيث قيل به يكون باعتبار كثرة الثواب * 22 * ، ويوافقه ما نقل عن | الفخر أن الخلاف في التفضيل بمعنى أيهما أكثر ثوابا على الطاعات اه . وفي كلام اللقاني ما |

حاشية العدوي · الجزء ١ · الصفحة ٢٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

حاشية العدويج ١ · ص ٢٦