* 1 * | وهم على ما في الكشاف الخ ] أي فهم تسعة ومقابل ما في الكشاف ما قاله ابن عطية من أنهم | خمسة ونظمهم تت * 2 * فقال : |
% محمد إبراهيم موسى كليمه % % ونوح وعيسى هم أولو العزم فاعرفا %
قال تت : ولم يعد أي صاحب * 3 * الكشاف منهم نبينا محمدا [
| ] ، قال الأقفهسي : بناء على ما | قاله ابن عطية الوحي إلى جميعهم كان في المنام إلا أولو * 4 * العزم الخمسة ، فإنه كان يوحي إليهم في | النوم واليقظة اه . [ قوله : نوح صبر على أذى قومه ] أي ألف سنة إلا * 5 * خمسين عاما ، وانظر هذا مع | أن نوحا دعا على قومه فلو كان من أولي العزم لم يدع على قومه ، وأجيب بأنه لما * 6 * أعلمه الله بأنه لن | يؤمن من قومه إلا من قد آمن دعا عليهم ، والمقصود ، بهذه الجملة أعني قوله صبر على أذى قومه * 7 * | ونظيرها مما سيأتي تحقق ما ادعاه من أن هؤلاء أولو العزم . [ قوله : صبر على النار ] أي على | الإلقاء فيها لا أنه * 8 * صبر على النار بالفعل بحيث طرح فيها وهي تحرق لقوله تعالى : ^ ( كوني بردا | وسلاما ) ^ [ الأنبياء : 69 ] [ * 9 * قوله : وذبح ولده ] أي على الأمر بذبح ولده لأن ولده لم يذبح . [ قوله : | وإسحاق على الذبح ] أي بناء على أن الذبيح * 10 * إسحاق ، وهو قول الإمام مالك ويوافقه حديث في | الجامع الصغير ونصه الذبيح إسحاق قط في الإفراد عن ابن * 11 * مسعود والبزار وابن مردويه الخ | وقاعدته أن قط للدارقطني ، ويؤيده أيضا ما في حديث عن عائشة . إن آدم لما تيب * 12 * عليه عند | الفجر صلى ركعتين فصارت الصبح . وفدي إسحاق عند الظهر فصلى إبراهيم أربعا فصارت | الظهر ، * 13 * وبعث عزير فقيل له : كم لبثت فقال : لبثت يوما فرأى الشمس فقال : أو بعض يوم فصلى | أربع ركعات فصلى * 14 * العصر ، وغفر لداود عند المغرب فقام فصلى أربع ركعات فجهد فجلس في | الثالثة فصارت ثلاثا ، وأول من صلى * 15 * العشاء الأخيرة نبينا [
] اه . نقل هذا الحديث العلقمي ، | فإن قلت : فما معنى ما جاء في حديث أنا ابن الذبيحين على * 16 * هذا القول ؟ قلت : أفاد بعض | الشيوخ أنه يكون فيه مجاز حيث أطلق ما لأخي أبيه الأعلى على أبيه الأعلى ، وقيل * 17 * : إسماعيل | وهو أكبر من إسحاق وهو قول الجمهور كما ذكره الجلال المحلي بل نسبه بعض لأهل السنة ، | فقال : * 18 * وإسماعيل على الذبح لأنه الذبيح على مذهب أهل السنة لا إسحاق اه . [ قوله : وذهاب | بصره ] ليس المراد أنه * 19 * عمي كما يتبادر من العبارة بل رقرق الماء في عينيه بحيث يتراءى أنه عمى ، | وفي الواقع ليس كذلك [ قوله : * 20 * وأيوب على الضر ] أي على المرض الذي حصل له . [ قوله : | وموسى قال له قومه إنا لمدركون ] أي لما خرج * 21 * موسى ببني إسرائيل إلى البحر وخرج فرعون | بجنوده وراءه وتراءى الجمعان قال له قومه : إنا لمدركون أدركنا * 22 * فرعون وجنوده قال : كلا أي فهو |