الناس بدل بعض قوله ( وهي مؤنثة على الأشهر ) قال تت والإبهام هي الأصبع العظمى تؤنث وتذكر والتأنيث أشهر من التذكير اه فقول شارحنا على الأشهر أي أن التأنيث أشهر من التذكير مع ورود كل منهما ثم وجدت صاحب المصباح ذكر كلام شارحنا حيث قال الإبهام من الأصابع أنثى على المشهور اه فمفاده خلاف مفاد تت قوله ( أبهمت ) أي أبعدت والظاهر أن هذا تفسير باللازم ساق إليه المعنى وإلا فقد قال صاحب المصباح أبهمته إبهاما لم تبينه قوله ( إلى طرف ) أي إلى محل طرف إن لم يكن هناك شعر وإلى الطرف نفسه إن كان هناك شعر قوله ( مما يلي قفاه ) من بيانية لموضع الطرف أي حالة كون موضع ذلك الطرف هو ما يلي قفاه وقوله وهو آخره أي هذا الذي يلي القفا آخر الرأس فالقفا خارج من الرأس كالرقبة فكل منهما غير داخل في المسح وهو مذهب ابن القاسم كما قال عج قوله ( وهو منتهي الجمجمة ) أي وذلك الآخر منتهى الجمجمة قوله ( وظاهر كلامه الخ ) تبع ابن عمر واعترضه تت بأنه ليس بظاهر لأنه فهم أن مسح شعر رأسه إذا طال مسحه إلى قفاه دون ما طال منه والمصنف إنما قال إلى طرف شعر رأسه وإنما تحرز بذلك عن أن يسمح ( ( ( يمسح ) ) ) شعر القفا كما هو عند ابن شعبان اللخمي وليس بحسن والمشهور هو قول ابن القاسم أنه ينتهي لآخر الجمجمة اه قوله ( وهو خلاف قول الخ ) المعتمد قول ابن القاسم قوله ( يردهما ) هذا في حق من لا شعر له أو له شعر قصير وأما من له شعر طويل فيجب عليه الرد إذ لا تتم المرة الأولى الواجبة إلا به ثم تطلب منه السنة بعد ذلك بدأ ( ( ( بدءا ) ) ) وردا لكن محل طلب تلك السنية إذا بقي بلل بيديه وإلا سقطت عنه فإن بقي بلل البعض فيمسحه قوله ( من غير تجديد ماء ) أي فالتجديد مكروه قوله ( سميت بذلك ) أي سميت الأذن بمعنى العضو بذلك أي بلفظ أذن وقوله من أذن أي من أجل أن لفظ الأذن مشتق من الأذن
حاشية العدوي · الجزء ١ · الصفحة ٢٤٤
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
حاشية العدويج ١ · ص ٢٤٤
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي