تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قوله ( من يده اليسرى ) أي استحبابا

قوله ( خيشومه ) هو أقصى الأنف قاله في المصباح قوله ( بريح الأنف ) إذ لو خرج وحده لم يسم استنثارا قوله ( ويشد أصبعيه ) أي ندبا

قوله ( كما يفعل ذلك ) أي يجعل يده على أنفه كما يجعلها في امتخاطه

قوله ( فالتشبيه في الصفة ) أي وهي وضع اليدين على الأنف قوله ( لا في الحكم ) لأن وضع اليد في حال الامتخاط مندوب ووضعها في الاستنثار من تمام السنة كما أفاده الشارح فهي مركبة من شيئين طرح الماء بالنفس ووضع اليد فإن انتفى واحد لم يسم استنثارا وذهب بعض إلى أنه تشبيه في الصفة والحكم فالوضع مستحب زائد على حقيقة الاستنثار

وظاهر تت أن المعتمد الأول وكذا ظاهر غيره فهو المعول عليه

قوله ( وكره عند مالك ) قضيته أنه غير مكروه عند غيره فليراجع

قوله ( لنهيه عليه الصلاة والسلام الخ ) أي والمستنثر يخرج ما في داخل الأنف من المخاط فهو امتخاط في المعنى قوله ( ويجزئه الخ ) أي يكفيه فالسنة لا تتوقف على الثلاث في هذه الأمور الثلاثة بل تحصل بالمرة الأولى وكل من الثانية والثالثة مندوب قوله ( تمضمضات ) جمع لتمضمضة مصدر تمضمض تمضمضا كتنفس تنفسا فهو بضم الميم الثانية

قوله ( يدل الخ ) أي فإنه من المفعولات قوله ( توضأ مرة الخ ) أي وثلاثا ثلاثا ورأيت في خط بعض العلماء أنه توضأ فغسل بعضها مرتين مرتين وبعضها ثلاثا قلت وهل ثبت أيضا أنه توضأ مرة ومرتين أو مرة وثلاثا وهل الأغلب التثليث ولا يخفى أن المأخوذ من الحدث أنه لا خصوصية للمضمضة والاستنشاق بذلك بل كل مفعولات الوضوء كذلك وأن الراجح أن الثانية والثالثة في غسل اليدين مستحبة قوله ( والأخرى أن يتمضمض الخ ) ويمكن أزيد من ذلك كأن يتمضمض مرتين ثم يستنشق ثم

حاشية العدوي · الجزء ١ · الصفحة ٢٣٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

حاشية العدويج ١ · ص ٢٣٣