تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ولم يتغوط وأما لو بال أو تغوط فطفق يتكلم عليه قوله ( ونحو ذلك ) الواو بمعنى أو قوله ( أي موضع الخ ) فإن قلت لم يتقدم للموضع ذكر حتى تصح الإشارة إليه بذلك قلت لما كان كل من البول والغائط يستلزم موضعا فكأن الموضع تقدم له ذكر فصحت الإشارة له قوله ( أي مما ذكر ) أي من البول ونحوه أي فمن للتعليل

أقول ويمكن أن يكون المشار له البول أو الغائط المستفاد من بال أو تغوط والضمير في منه عائد على فاعل غسل والمعنى حينئذ فإن كان قد بال أو تغوط غسل ذلك الشخص البول أو الغائط أي أزالهما من نفسه

قوله ( في كلامه إشكال ) هو أفاده ابن ناجي قوله ( الاستنجاء ) اسم إن أي وظاهر المصنف حيث قال فيغسل يديه فإن كان الخ أن غسل موضع البول مثلا الذي هو الاستنجاء بعد غسل اليدين قوله ( ليس من الوضوء في شيء ) أي فلا يكون بعد غسل اليدين الذي هو من الوضوء قوله ( فعلى هذا الخ ) جواب عن الإشكال المذكور قوله ( تكون هذه الجملة ) أي جملة فإن كان الخ وقوله معترضة أي بين قوله فيغسل يديه قبل أن يدخلهما في الإناء ثلاثا وقوله بعد ثم يدخل يديه في الإناء قوله ( بها ) أي بهذه الجملة قوله ( وهو غسل اليدين ) أي الذي هو السنة الأولى أي قبل الإدخال في الإناء على ما تقدم وحاصل المسألة أن قوله أولا فيغسل يديه قبل أن يدخلهما في الإناء في حق من لم يبل ولم يتغوط ثم تكلم على حكم من بال أو تغوط وهو أنه يغسل موضع البول أو غيره ثم يتوضأ أي يغسل يديه الذي هو سنة أولى من سنن الوضوء قوله ( ويكون قوله ثم يدخل الخ ) لا يخفى أنه على هذا التقرير ( ( ( التقدير ) ) ) لم يتمم ( ( ( يتم ) ) ) وضوء من بال أو تغوط إلا أنه يعلم بطريق القياس على وضوء من لم يبل ولم يتغوط قوله ( فيمضمض الخ ) لكن الأولى سنة وكل من الباقيتين مستحب والغرفة بالفتح المرة وبالضم اسم للمغروف منه

قوله ( بأصبعه )

حاشية العدوي · الجزء ١ · الصفحة ٢٣٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

حاشية العدويج ١ · ص ٢٣٠