* 1 * | ويجوز وجه ثالث وإن لم يتعرض له عج وهو أن المراد بالصنعة المصنوع وآثاره ما احتوى عليه | من بديع الحكم . * 2 * [ قوله : وجعل له ] عطف تفسير على ما قبله . [ قوله : يستدل به ] أي بسببه لا | أنه الدليل كما هو المتبادر من قوله * 3 * يستدل به . [ قوله : على أن للمصنوع ] أي من حيث احتوائه | على بديع الحكم وهو الوجه الثالث الذي أشرنا له سابقا * 4 * وإليه يشير صاحب الجوهرة بقوله : | فانظر إلى نفسك الخ . أي فإذا نظر في المصنوع وما اشتمل عليه من بدائع * 5 * الحكم علم أن | وجوده ليس من ذاته بل من صانع أحكمه وأتقنه . [ قوله : وهذا التنبيه الخ ] فيه شيء وذلك أن | مراد * 6 * المصنف أن الله نبه الإنسان بهذه الآثار من حيث أنه أوجدها وجعل له عقلا على أن لها | صانعا واحدا قديما باقيا إلى * 7 * غير ذلك لا أنه نبهه بالآيات القرآنية حيث يقول : ^ ( وفي | أنفسكم ) ^ الخ فالمناسب أن يقول : وهذا التنبيه وقعت * 8 * الإشارة له في القرآن بقوله الخ . [ قوله : | وفي أنفسكم ] أي وفي أنفسكم في حال ابتدائها وتنقلها وبواطنها وظواهرها * 9 * من بدائع الخلق ما | تتحير فيه الأذهان ^ ( أفلا تبصرون ) ^ نظر معتبر فليس قوله : وفي أنفسكم متعلقا بقوله * 10 * تبصرون | بل هو خبر مبتدأ محذوف دل عليه ما قبله أي وفي أنفسكم آيات . [ قوله : واختلاف الليل | والنهار ] أي * 11 * بالمجيء والذهاب والزيادة والنقصان . [ قوله : لآيات ] أي دلالات على قدرته | ووجوده ووحدته وعلمه وتخصيص * 12 * الثلاثة كما قال بعضهم لشمولها . [ قوله : الألباب ] أي | العقول . [ قوله : إلى غير ذلك الخ ] أي وانظر إلى غير * 13 * ذلك من الآيات إن أردت الزيادة فلا | تعتقد قصر التنبيه على خصوص ما ذكر . [ قوله : على ألسنة ] جمع لسان * 14 * وهو ترجمان القلب | يخبر بما فيه ، وألسنة جمع قلة مراد منه جمع الكثرة لأن جمع القلة من ثلاثة عشرة والرسل * 15 * أكثر | من ذلك ، وارتضى تت أن المراد بها اللغات الثلاثة سريانية وعبرانية وعربية . [ قوله : | المرسلين ] جمع * 16 * مرسل بمعنى رسول . [ قوله : معناه أنه قطع عذره ] أي فلذلك قال بعض | الشيوخ : وحقيقة المعنى أن الله لم يترك * 17 * له شيئا في الاعتذار يتمسك به ، فالهمزة فيه للسلب | أي أزال عذره فلم يبق له اعتذارا حيث أرسل له الرسل اه . [ * 18 * قوله : بتقدم الرسل إليه ] أي | بإرسال الرسل إليه حيث بينوا الحلال والحرام والمتشابه ، فمعنى المصنف وقطع * 19 * عذره بشيء | وأراد على ألسنة المرسلين ، وذكر عج وجها آخر وهو أن المعنى بالغ في المعذرة على ألسنة | * 20 * المرسلين ، وليس في المصباح والقاموس ما يفيد الوجه الأول . [ قوله : وهذا الأعذار ] أي | الذي هو عبارة عن * 21 * سلب العذر . [ قوله : واقع في القرآن ] أي وقعت الإشارة له في القرآن فهو |
حاشية العدوي · الجزء ١ · الصفحة ٢٣
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
حاشية العدويج ١ · ص ٢٣
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي