تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

* 1 * | حين يخلق إلى أن يموت حلال أو حرام ، وقالت المعتزلة : لا يكون إلا حلالا وهو باطل . | [ قوله : ما لم يكن يعلم * 2 * الخ ] ما اسم موصول أو نكرة موصوفة ، قال في شرح العقيدة : وهذا | يدل على أن الإنسان محمول على الجهل حتى * 3 * يطرأ العلم . [ قوله : وهي الشهادة ] أي لا إله | إلا الله محمد رسول الله ، وهذا التفسير ضعيف كما قاله الشارح في * 4 * شرح العقيدة . [ قوله : وهو | ما يدرك بالنظر الخ ] المناسب أن يقول وهو ما يحصل بالنظر ، وذلك أن الذي يقال فيه * 5 * يدرك | إنما هو المعلوم لا العلم النظري المقصود تفسيره ، والنظر ترتيب أمور معلومة للتأدي إلى | مجهول كترتيب * 6 * العالم متغير ، وكل متغير حادث المؤدي إلى أن العالم حادث الذي هو | المجهول ، وقوله : والاستدلال هو إقامة الدليل * 7 * فهو عطف لازم على ملزوم . [ قوله : وقيل العلم | الضروري ] هو الذي لا يتوقف على نظر ولا على استدلال . [ * 8 * قوله : كالذوق ] قال سعد الدين : | الذوق قوة إدراكية لها اختصاص بإدراك لطائف الكلام ومعانيه انتهى . وفي العبارة * 9 * حذف | والتقدير كالعلم الحاصل بالذوق وغيره من الحواس . [ قوله : والجوع والعطش ] أي والعلم | بالجوع والعطش * 10 * وغير ذلك من الفرح والغم وغيرهما ، وخلاصته أن العلم الضروري أشياء | أحدها ما يحصل بالحواس كعلمك * 11 * ببياض زيد أو سواده مثلا ، ثانيها ما يتعلق بالأمور الباطنية | كعلمك بجوعك أو عطشك وهذا ما ذكره الشارح ، ، * 12 * ثالثها ما كان أوليا كالعلم بأن الواحد نصف | الاثنين وغير ذلك مما هو مذكور في علم الميزان لا أن العلم الضروري * 13 * هو الذوق وما عطف | عليه كما هو ظاهر عبارة الشارح رحمه الله تعالى [ قوله : بخلاف غيره الخ ] هذا مشكل * 14 * بأهل | المرتبة العليا فإنهم لا يرجون ثوابا لا دنيا ولا أخرى ، ويجاب بأنه وإن لم يرج بفعله ذلك إلا | أنه يعلم أن * 15 * الله وعد الطائع بالثواب ووعده لا يتخلف فهو راج للثواب بحسب نفس الأمر وإن | لم يقصده . [ قوله : وأن جعله * 16 * حيوانا الخ ] أي فالحيوان أفضل من الجماد من حيث إنه يرزق | بالأكل والشرب ويتلذذ . [ قوله : وأن جعله إنسانا * 17 * ولم يجعله بهيمة ] فإن قلت : الكافر جعله | بهيمة أحسن له لأن مآله إلى العذاب الدائم . قلت : الكافر هو الذي ضيع * 18 * نفسه باختياره الكفر | الموجب للعذاب الدائم . [ قوله : ونبهه الخ ] في العبارة حذف كما قال ابن ناجي ، والتقدير | * 19 * ونبهه بآثار صنعته على وجوده ووحدانيته وغير ذلك من صفاته اه . [ قوله : صنعته ] أي إيجاده ، | فالآثار متعلق * 20 * الصنعة المفسرة بالإيجاد فهي صفة فعل فالإضافة حقيقة ويجوز أن تكون الإضافة | للبيان ، أي آثار هي صنعته أي * 21 * مصنوعة ، ثم بعد كتبي هذا وجدت عج أفاده فلله الحمد ، |

حاشية العدوي · الجزء ١ · الصفحة ٢٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

حاشية العدويج ١ · ص ٢٢