بعضوين ) أي فليسا متعلقين بكسر اللام بعضوين بل متعلقهما بفتح اللام غير عضوين لأن متعلق التجديد الماء ومتعلق الترتيب الغسلات بخلاف الرد فإنه متعلق بعضو أي فمتعلقه بفتح اللام عضو وكذا يقال في التسمية وغيرها كالدعاء بعد الفراغ وبقية المندوبات قوله ( وباقي الأعضاء ) أي والقائم بباقي الأعضاء قياسا على جهة الاستقلال كما أشرنا إليه قوله ( وهي الوجه ) تفسير لباقي الأعضاء ولا يتوهم أنه كله فريضة واحدة بل القائم بالوجه فرض على حدته والقائم بالرأس فرض على حدته والقائم بالرجل فرض على حدته فتدبر المقام
قوله ( أي من أراده الخ ) تفسير لقام أي فليس المراد بالقيام حقيقته قوله ( إما بسبب الخ ) إما إشارة إلى أن من للتعليل أو أن من بمعنى الباء التي للسببية
قوله ( نوم مستثقل الخ ) نحو هذا لتت والمراد أنه أوجب الوضوء وأما ما يستحب منه الوضوء إذا أراد أن يتوضأ فهل حكمه كذلك وهو الظاهر قطعا كما قاله بعض الشيوخ وكما يدل عليه أن غسله تعبدي وأنه يغسلهما ولو نظيفتين أو أحدث في أثنائه هذا في غسل اليدين وأما التسمية فالظاهر كذلك فتدبر
قوله ( غيره ) بدل من سبب ومراده سبب الوضوء فيصدق بالحدث وسببه كاللمس
قوله ( قالوا الخ ) لم يقصد التبري بل قصد حكاية ما وقع قال بعض الشيوخ يجوز أن يكون مراد المصنف ببعضهم مالكا رحمه الله تعالى وإنما لم يذكره لمعارضة الحديث له
قوله ( كما هنا ) أي فأراد ببعض العلماء ابن حبيب وغيره وأفصح به بعض الشراح فقال وهو ابن حبيب والأبهري وابن حبيب هو عبد الملك رحل سنة ثمان ومائتين فسمع ابن الماجشون ومطرفا وابن أبي أويس وعبد الله بن عبد الحكم وعبد الله بن المبارك وأصبغ بن الفرج وانصرف إلى الأندلس سنة ست عشرة وقد جمع علما عظيما فنزل بلدة البيرة وقد انتشر سموه في العلم والرواية فنقله الأمير عبد الرحمن إلى قرطبة وقال بعضهم رأيته يخرج من الجامع وخلفه نحو ثلاثمائة بين طالب حديث وفرائض وفقه وإعراب وقد رتب الدول عنده كل يوم ثلاثين دولة لا يقرأ فيها شيء إلا الفقه وموطأ مالك وكان صواما قواما ذكر ذلك صاحب الديباج
قوله ( وقيل يقول بسم الله فقط ) جعله ابن ناجي ظاهر المدونة وكلامه يفيد ترجيحه وكلام الفاكهاني وابن المنير يفيد ترجيح الأول وعليه بعض المتأخرين من الشراح
أقول وهو الظاهر عندي
قوله ( ولم يبين الخ ) أي لم يبين المصنف حكم هذا القول الخ
أي هل التسمية سنة أو